أكدت شركة أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) حرصها على إحداث نقلة نوعية في قطاع إدارة النفايات من خلال تطوير محطات خاصة بإعادة تدوير النفايات وتحويلها إلى طاقة متجددة للمساهمة في تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.
وأفادت أن عدد المستفيدين من الأثر الإيجابي لمبادرات إزالة الكربون في أبوظبي من خلال مبادراتها لإزالة الكربون بلغوا 200 ألف مستفيد، ويأتي ذلك في إطار الجهود الدؤوبة لإرساء معيار عالمي لممارسات الاقتصاد الدائري.
وأوضحت الشركة أن نظام تدوير المستدام والمتكامل لإدارة النفايات يستخدم التقنيات المتطورة في تحقيق أهداف الاستدامة، حيث يعالج 80 ٪ من النفايات المتولدة، ويسهم في زيادة حصة الطاقة المنتجة من النفايات ضمن إجمالي مزيج الطاقة من 25 ٪ إلى 50 ٪ بحلول 2050، كما يدعم جهود أبوظبي في التحول إلى الاقتصاد الدائري.
وأكدت الشركة أن نموذج الاقتصاد الدائري وسيلة لتحقيق مستهدفات الاستدامة، إذ يؤثر على البيئة والاقتصاد والمجتمع، وذلك من خلال إعادة استخدام الموارد، فهو يعمل على تقليل النفايات المحولة إلى المطامر بنسبة تصل إلى 60 ٪، فضلاً عن خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة تتراوح ما بين 15 - 20 ٪.
كما يعمل نموذج الاقتصاد الدائري على المساهمة في زيادة الناتج الاقتصادي بمقدار 4.5 تريليونات دولار بحلول عام 2023، إلى جانب خفض تكلفة المواد بنسبة 30٪ في بعض الصناعات من خلال اعتماد استراتيجيات مستدامة، وتوفير ما يزيد على 6 ملايين فرصة عمل على مستوى العالم بحلول 2030، خصوصاً في قطاعات إعادة التدوير والتصنيع، بما يسهم في تعزيز صحة وسلامة البيئة عن طريق الحد من استخراج الموارد.
وأشارت «تدوير» إلى أنها تعمل على تطبيق نظام مستدام ومتكامل لإدارة النفايات في الإمارة، وصولاً لتحقيق استغلال أمثل للنفايات بوصفها مورداً رئيسياً لتحقيق الاستدامة.
