تستعد جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية لإطلاق حملات لتنظيف البر في العاصمة أبوظبي ومنطقة العين يومي السادس والثامن من شهر فبراير المقبل، بهدف معالجة السلوكيات الخاطئة في التعامل مع النفايات.
تأتي هذه الحملات ضمن خطة الجمعية السنوية بالتعاون مع دائرة البلديات والنقل التي تستهدف توفير أفضل معايير النظافة العامة والسلامة في مناطق البر، وإيجاد البيئة السليمة التي تحقق تطلعات مرتادي هذه المناطق بكل أمان.
تفعيل التعاون
وقال الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية في حديثه لـ«البيان»: نحرص بشكل سنوي على تفعيل التعاون والتنسيق مع العديد من الجهات والدوائر وذلك في إطار إطلاق الجمعية لحملات تنظيف البر، ومنها دائرة البلديات والنقل، وغيرها من المؤسسات الأخرى.
ونوه إلى أن استعداد الجمعية لإطلاق حملات تنظيف البر في العاصمة أبوظبي ومنطقة العين يأتي لتحقيق العديد من الأهداف التي تتمثل في ضرورة تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، ونشر الوعي البيئي وغرس الالتزام السلوكي الصحيح للعيش في بيئة صحية.
كما تستهدف حملات التنظيف توعية رواد البر بأهمية المحافظة على نظافة البيئة البرية من المشوهات الناتجة عن الممارسات غير الحضارية مثل الرمي العشوائي للنفايات، وعدم وضعها في الأماكن المخصصة لها، ومعالجة السلوكيات الخاطئة في التعامل مع النفايات.
ويحرص أعضاء الحملات على توعية المعنيين بالتحديات الناجمة عن عدم التعامل الصحيح مع النفايات وآثارها السلبية على البيئة، والتركيز على الحد من ظاهرة الرمي العشوائي، لتجنب أي أضرار على البيئة البرية الصحراوية من النواحي كافة، وتطوير التعاون بين الشركاء في الحفاظ على البيئة.
وأكد أن حملات تنظيف البر السابقة حققت نتائج واسعة، حيث تمكن من خلالها المشاركون من جمع كمية كبيرة من النفايات وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير البيئية، حيث تم خلال العام الماضي تنظيف مناطق البر في أبوظبي والعين من 3 أطنان و250 كيلوجراماً من النفايات، آملاً بأن تأخذ الجهات المعنية الأخرى على عاتقها إطلاق حملات تعنى بتنظيف البر من أجل الإبقاء على البيئة البرية صحية ونظيفة وآمنة.
