شارك عدد من أعضاء نادي ذخر وذويهم في فعالية «سوق المزارعين»، التي تنظمها بلدية دبي، واستضافتها حديقة الصفا، أول من أمس، إذ تعتبر منصة زراعية واجتماعية واستثمارية، تجمع المزارعين المواطنين في مكان واحد، لعرض وتسويق منتجاتهم الزراعية والعضوية المنتجة في مزارعهم مباشرة إلى المستهلكين.
واستعرض أحمد السويدي، عضو نادي ذخر، عدداً من النباتات النادرة والخضراوات والفواكه التي نجح في زراعتها في منزله.
خدمة الوطن
وقال السويدي، الذي كان بصحبة أبنائه وزوجته في السوق: «بدأت الاهتمام بالزراعة منذ أن تقدمت باستقالتي من عملي لأترك مكاني لأبنائنا الشباب وأمنحهم الفرصة للعمل والإنتاج وخدمة الوطن».
نباتات غريبة
وأشار إلى أنه كان يتفقد النباتات الغريبة في البلدان العديدة التي كان يزورها خلال سفره مع العائلة، ويحرص على جلب بذورها إلى الدولة وزراعتها في منزله، وبدأ في زراعتها وتنميتها.
وأوضح أنه لقي كل الدعم من أبنائه ومن إدارة النادي التي شجعته ووفر ت له المساحة للمشاركة في سوق المزارعين واستعراض منتجاته للجمهور. واستعرضت سارة الزرعوني وعائلتها منتجات غذائية مناسبة لمرضى السكري ومن يرغبون في اتباع الحميات الغذائية، مشيرة إلى أنها صنعتها من مواد طبيعية معروفة طبياً بأنها تخدم تلك الأغراض.
واستعرض عبدالله راشد الضنحاني وزوجته وأبناؤه عدداً من الزهور والفواكه والخضراوات، التي يقوم بزراعتها في حديقة منزله من خلال أحواض زراعية مستدامة ابتكرها خصيصاً لتعزيز البيئة الخضراء.
وأوضح أن هذه الأحواض مصنوعة من المعدن ومطلية بعازل صديق للبيئة، وعمرها لا يقل عن 20 عاماً، حيث إنها غير قابلة للصدأ والتآكل.
وقال إنه حصل على شهادة وتصريح من وزارة الزراعة من إحدى الدول لزراعة خضراوات ونباتات عضوية ونباتات الزينة في هذه الأحواض.
وقال اللواء الدكتور علي محمد سنجل، نائب رئيس فريق العمل الحكومي لمشروع «ذخر» في إمارة دبي: «إن النادي يحرص على تشجيع أعضائه على المشاركة في مثل هذه الفعاليات ومساعدتهم في إنشاء حدائق خاصة في منازلهم، بهدف شغل أوقات فراغهم بالعناية بالحديقة على مدار العام، وذلك لتحفيزهم على أداء أنشطة حركية ترفع من مستوى حالتهم المعنوية، وتعزيز قدرتهم على الإنتاج في أي مجال يستهويهم، وبالتالي التغلب على خدعة العمر الرقمي، وتغيير النظرة النمطية للمتقاعد، لا سيما وأنه شخص يمتلك طاقة كبيرة يمكن الاستفادة منها».
وأضاف أن مشاركة أعضاء النادي في مثل هذه المبادرات تعزز التلاحم الأسري، إذ إنهم يشاركون في سوق المزارعين بصحبة أبنائهم وزوجاتهم وعائلاتهم، الأمر الذي يعزز تقارب الخطوط الزمنية بين الجيلين، وتقليص الفجوة بينهما، ويرتقي في الوقت ذاته بجودة حياة كبار المواطنين، ويضمن مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي لدولة الإمارات، ويحقق الأهداف الرئيسية التي حددتها اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين.


