أكد سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أن دبي تتمتع بمزايا تجعلها وجهة عالمية لصناعة المحتوى الرقمي والمؤثرين العالميين على وسائل التواصل وشركات إنتاج الإعلام الرقمي، مشيراً إلى أن ريادة الإمارة في هذا القطاع هي امتداد للريادة العالمية لدولة الإمارات في مختلف القطاعات التنموية، مؤكداً أن دبي تمضي بثبات لتصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإبداعي.
جاء ذلك خلال مشاركته في خطاب ملهم ضمن فعاليات «قمة المليار متابع 2024»، بعنوان «لماذا دبي؟»، استعرض فيه العوامل التي تجعل من دبي مدينة عالمية مثالية للمبدعين والمؤثرين في العصر الرقمي.
وأضاف القرقاوي قائلاً: «من أجل استضافة أفضل المواهب، علينا تقديم أفضل الخدمات، وعندما نتحدث عن تقديم الأفضل، فإن الأمن والاستقرار يأتيان على قائمة العوامل التي ساهمت في جعل دبي من أفضل مدن العالم للعيش والعمل؛ إذ تقع ضمن أفضل خمس مدن على المستوى العالمي في مؤشر الأمان، كما يتصف مجتمعها بالتسامح واحترام الثقافات المتنوعة».
كما قال: «تمتلك دبي بيئة رائدة ومتميزة في مجال المحتوى الرقمي، حيث تزخر بالفرص التي جذبت أكبر العلامات التجارية العالمية إليها، فهي مدينة تتحدى نفسها باستمرار لاستشراف واكتشاف المستقبل، وهو ما يجعلها محط أنظار صنّاع المحتوى الذين يسعون للابتكار والتأثير في حياة المجتمعات، ونحن نستفيد من خبراتهم ومعارفهم، كما أنهم يختارون دبي لأنها تمثل واحدة من أفضل الوجهات العالمية في هذا القطاع المتنامي».
نمو سنوي
وشدد القرقاوي في خطابه على ضرورة تعزيز قيمة قطاع صناعة المحتوى، معتبراً أن دور الغرفة هو مساعدة صنّاع المحتوى على الازدهار في دبي، وتوفير فرص التوسع العالمي لهم من خلال 28 مكتباً خارجياً لغرفة دبي العالمية، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، حول العالم.
وذكر القرقاوي أن قطاع الصناعات الإبداعية والمحتوى الرقمي يضمان مواهب عدة تسعى للعثور على المكان المناسب لتحقيق طموحاتها وأهدافها، وفي هذا الإطار، قال القرقاوي: «تتفوق دبي في مجال تنافسية المواهب العالمية، وبما أن صناع المحتوى يهتمون بجذب المواهب للاستعانة بهم في زيادة رصيدهم من المحتوى المبتكر فإنهم يستطيعون من خلال اختيار دبي تعيين أفضل الخبرات لتنفيذ مشاريعهم، وزيادة تنافسيتهم».
