أجمع صناع محتوى على «إكس»، أن هذه المنصة تعد الأسرع في نقل آخر الأحداث، لكونها نافذة «المسؤولين والناجحين وقادة الدول».
جاء ذلك خلال جلسة «كنوز منصة إكس المخفية»، التي تحدث فيها كل من الدكتور عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية، وصانع المحتوى السعودي إياد الحمود، والدكتور عادل سجواني استشاري طب الأسرة.
وأكد الدكتور عبد الخالق عبد الله، أن «إكس» أعطت فرصة لمحبي الحرية أكثر من أي منصة أخرى، وسمحت للجميع بالإدلاء بآرائهم كثير ما تخلق حالة من السجال.
واوضح أن المعلومة في السياسة لها علاقة بالصراع بين القوى العظمى والدول والأحزاب والأفراد، واعتبر منصة إكس «سياسية بامتياز» في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل التواصل السياسي؛ فـ80 % مما يجري في «إكس» سياسة.
وقال صانع المحتوى السعودي إياد الحمود، إن الأشياء الجيدة لا تنتشر بصورة سريعة في حين أن السيئة تنتشر كالنار في الهشيم، وأضاف: «البعض يعتقد أن منصة إكس عش للدبابير، فأي تغريدة تكتبها يحولها البعض لشيء سيئ».
وأشار إلى أن قوة منصة «إكس» تتمثل في قوة الكلمة، وهذا يظهر إذا حدث شيء مهم، حيث يذهب المتابع لـ«إكس» لمعرفة التفاصيل.
وتابع: «منصة إكس تتضمن الصفوة كسياسيين وحكومات وجهات رسمية حتى أن القرارات الرسمية يتم إعلانها عبرها، لاسيما وأنها منذ فترة طويلة كانت معروفة كمنصة للسياسيين والجهات الرسمية، وهي التي أعطت نفسها قوة الكلمة»، موضحاً أن المنصة بعيدة عن الترفيه لكنها ثرية بالمعلومات.
من جانبه، قال الدكتور عادل سجواني: «دخلت عالم مواقع التواصل الاجتماعي بالصدفة باقتراح من اصدقائه، وانه كتب أول تدوينة له بالفصحى وواجه صعوبة بها، لكن "الثالثة" التي كانت وقت أزمة كورونا - انتشرت بصورة كبيرة»، موضحاً أنه اعتمد في تدويناته على التحرر من الرسميات وتقديم المعلومة المبسطة التي تتضمن الخلاصة للمتابعين.
وأشار سجواني إلى أن أغلب الموجودين على منصة إكس أكبر من عمر الثلاثين، وهذا الجيل يحب القراءة السريعة، وبالتالي تحقق التغريدة الصغيرة ملايين القراءات.
