حدد صناع محتوى مشاركون في فعاليات الدورة الثانية لقمة المليار متابع، 6 عوامل رئيسية لنجاح المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، تتصدرها جودة المحتوى وقدرته على الاستحواذ على ذائقة المتلقين، ثم اعتماد استراتيجية للانتشار واختيار الجماهير لنشر محتواهم بشكل منتظم ومدروس.
 
وأضافوا في لقاءات مع «البيان»، أن عامل الاستمرارية في تقديم مضامين ذات جودة عالية «حتمي» للحفاظ على قاعدتهم الجماهيرية والتوسع فيها، إضافة إلى عامل الإلهام والشغف والقدرة على الابتكار للخروج من فخ النمطية والتكرار، عطفاً على بناء جسور الثقة والشفافية للحفاظ على متابعيه وزيادة عددهم، فيما يتجسد العامل السادس بضرورة المتابعة والتقييم لمراجعة استراتيجياتهم وتحسين أدائهم لتحقيق النجاح والحفاظ عليه.
 
وقال صانع المحتوى الأردني ياسر عبد الرحمن إن محتواه يشمل التجارب المجتمعية والحياتية والتوعية بمرض السكر والصحة بشكل عام، مؤكداً على ضرورة الجودة والاستمرارية وعدم اليأس في العمل والتقديم.
 
وأكد أنه لابد لصانع المحتوى من الاحتفاظ بقدر من المبادئ والمسؤولية تجاه مجتمعه فيما يطرح من آراء وأفكار، مشيراً إلى أن عدد المتابعين والمشاهدات ليس مقياساً للنجاح، وإنما الأهم هو صناعة محتوى هادف يؤثر إيجابياً في المجتمع.
 
من ناحيته قال المؤثر الإماراتي شهاب الهاشمي صانع المحتوى التعليمي الترفيهي: إنه يسعى إلى تطوير الذات عبر ما يقدمه، وتحسين القدرات بطريقة عملية وليس تنظيرية، مشيراً إلى أن مفتاح النجاح يكمن في تقديم محتوى يشكل إضافة جيدة للمتابع وليس فقط إضافة متابعين وزيادة عددهم.
 
وأشار إلى أن المؤثر مسؤول أمام الله وأمام المجتمع بتقديم محتوى هادف.
 
من ناحيته رأى عبدالله الطحان صانع المحتوى الأردني الذي يمتلك 12 مليون متابع على حساباته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن العامل الأهم للوصول إلى قلوب المتابعين وجذب انتباههم هو مشاركتهم اهتماماتهم، وتقديم محتوى متميز عن غيره.
 
وأشار إلى أن محتويات مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن سباقات، الفائز فيها للأفضل والمستمر، مشيراً إلى أن من يصعد سريعاً يهبط سريعاً أيضاً.
 
من جانبه قال وسام قطب الذي يتابعه أكثر من 13 مليون شخص ويقدم محتوى متنوعاً في العموم ما بين المقاطع الكوميدية والترفيهية إضافة إلى الغناء، وبخبرته التي امتدت لسنوات أن ما يحتاجه المؤثرون هو تثقيف وتطوير أدواتهم والعمل بشكل متواصل على هذه الجزئية، وذكر أن مراعاة ما يحدث حول العالم ينبغي أن يضعه المؤثر بعين الاعتبار.
 
أما أيهم اورفه، فمحتواه يركز على فيزياء الفضاء والفضاء بشكل عام، بدأ مسيرته كهواية ووجد أن لديه عدداً كبيراً من المتابعين، مؤكداً أن عامل النجاح الأول هو توفير المعلومات وعرضها بشكل شيق ورشيق، كما شدد على أن صناعة المحتوى تعد الرهان الكاسب في كل منظومة عمل المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي.
 
وذكر صانع المحتوى إبراهيم صادق الذي يتابعه أكثر عن 5 ملايين أن محتواه يتناول بشكل سردي قصصاً غامضة حدثت وتثير الفضول لدى الإنسان، ويرى أن هناك أعداداً كبيرة من صناع المحتوى و«يجب العمل على معدل متوسط المشاهدة وتجويد المنتج المقدم للمتلقي وتوظيف التقنيات وصولاً إلى جمهور جديد من خلال فهم الخوارزميات والعمل على معدل متوسط المشاهدة لكي تتم متابعة الفيديو من قبل عدد أكبر من الجمهور».
 
وقال إن أهم عامل للنجاح يتمثل في المادة المقدمة والتصوير والصوت والتأثير والمؤثرات، مشيراً إلى أنها تلعب دوراً مهماً في انتشار الفيديو ومستوى المشاهدة علاوة على تأكيده عدم التصنع والالتزام بأسلوب المؤثر.