كشف المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء عن أن عدد المعاملات الذكية التي أجراها متعاملو «الاتحاد للماء والكهرباء» خلال عام 2023 بلغ نحو 4.3 ملايين معاملة.
وقال: تبلغ قائمة الخدمات الذكية التي يمكن إجراؤها عن طريق القنوات الذكية في «الاتحاد للماء والكهرباء»، 25 خدمة متنوعة، معظمها خدمات ذات أولوية، وهي على النحو التالي: تفعيل الخدمة للمستهلك الجديد، اعتماد مخططات الكهرباء والماء، عدم الممانعة عن خدمات الكهرباء والماء، توصيل الكهرباء والماء، نقل خدمات الكهرباء والماء.
إضافة وتعديل أحمال الكهرباء، نقل عدادات الكهرباء والماء، والفحص الفني لكل منها، تغيير طبيعة نشاط المنشأة والفئة الاستهلاكية، تغيير اسم المالك، إصدار شهادة لمن يهمه الأمر، إصدار شهادة براءة ذمة، تحويل أو استرداد المبالغ الدائنة في الحساب، طلبات التقسيط، خدمة السداد، قطع الخدمة، فضلاً عن خدمتي تقديم المقترحات، والبلاغات، وبخلاف معاملات السداد، تمثل معاملة «تفعيل الخدمة للمستهلك الجديد» هي نوع المعاملات الذكية الأكثر طلباً من قبل المتعاملين، وبلغ عددها خلال عام 2023 أكثر من 66 ألف معاملة.
وأضاف: تتنوع القنوات الذكية التي توفرها الشركة لمتعامليها لإنجاز معاملاتهم، ما بين تطبيق الاتحاد للماء والكهرباء الذكي، والذي يمكن تحميله بسهولة من جميع المتاجر الإلكترونية، وعلى أنظمة التشغيل كافة. أيضاً تضم تلك القنوات الموقع الإلكتروني للشركة، والذي يحوي حزمة متكاملة من الخدمات المتنوعة، بما في ذلك خدمات الاستعلام والدردشة الإلكترونية.
وتلك الخدمات التي يستلزم القيام بها من قبل الاستشاريين، وبرنامج نبض المتعامل الذي يتم من خلاله قياس آراء المستخدمين لتوفير تجربة استخدام أكثر جودة وسلاسة، فضلاً عن إمكانية إجراء معاملات السداد عبر أجهزة السداد الآلي المنتشرة في مئات المواقع، أو من خلال البنوك المتنوعة وعدد من مكاتب الصرافة، إلى جانب منصات التواصل الاجتماعي.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء تتبنى شركة «الاتحاد للماء والكهرباء» استراتيجية جديدة تركز على التحسين المستمر في تدفق عملياتها وحزم خدماتها، بهدف فهم وتلبية احتياجات وتوقعات متعامليها. هذا التوجه يأتي تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق أعلى مستويات الرضا الممكنة، لاسيما في قطاعات خدمة أساسية مثل الماء والطاقة الكهربائية. من أجل تحقيق هذا الهدف، تستثمر الشركة في كافة الموارد المتاحة، وتستكشف باستمرار سبلاً جديدة للتطوير.
