تبرز فئة المؤسسات الأهلية كجزء أساسي من جوائز الشارقة للعمل التطوعي في دورتها الحادية والعشرين، حيث يمكن للجهات الأهلية المشاركة في 4 جوائز، تشمل «جائزة أفضل جهة أهلية»، و«جائزة أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية»، و«جائزة الداعم المتميز للعمل التطوعي»، و«جائزة أفضل مبادرة تطوعية».
وتخصص «جائزة أفضل جهة أهلية» للمؤسسة الأهلية المتميزة في العمل التطوعي، والعمل الأهلي على مختلف مستويات الخدمات المقدمة للمجتمع، وتتضمن شروط المشاركة تقديم الأعمال بدون رسوم أو بمقابل رمزي، وعدم السعي للربح، كما يجب أن يكون لديها تنظيم إداري فعال ومقر للعمل، سواء كان واقعياً أو افتراضياً، وأعضاء متطوعون فعالون، كما يشترط وجود ميزانية مالية ومصادر دخل، وحساب بنكي مع نظام رقابي يخضع لجهة رسمية، بالإضافة إلى تحقيق أثر إيجابي على المجتمع، خلال سنة المشاركة.
ويتم تقييم المشاركات بناء على عدة معايير، منها القيادة والتنظيم الإداري والتخطيط، واستقطاب المتطوعين، إضافة إلى الاحترافية والمهنية في الأداء، وعوامل أخرى تتعلق بالأثر الاجتماعي، الذي تحققه الجهة على المجتمع.
وتمنح جائزة «أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية» للمؤسسات الأهلية، التي قدمت مشاريع تطوعية مبتكرة ومبدعة، تخدم المجتمع بشكل فعال ومحدد، وتشترط هذه الجائزة أن تكون الفرص التطوعية، ضمن اختصاص المؤسسة الأهلية وفقاً لتحقيق أهداف محددة، وأن يكون عمر الفرصة التطوعية لا يقل عن سنة واحدة كحد أدنى، على أن يتم تنفيذ الفرص التطوعية عبر مجموعة من المتطوعين والداعمين والرعاة.
أما جائزة «الداعم المتميز للعمل التطوعي»؛ فتمنح للجهات الأهلية، التي قدمت دعماً مادياً أو معرفياً أو وضعت سياسات لمشاريع العمل التطوعي ومبادراته ومجالاته، انطلاقاً من مبدأ المسؤولية المجتمعية، وتتضمن شروط المشاركة فيها عدة نقاط، من بينها أن يكون الدعم للعمل التطوعي ذا أثر إيجابي على نجاح واستمرارية العمل التطوعي، وأن يسهم في تحقيق أهداف البرامج والفرص التطوعية.
