أكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن الدائرة قدمت تمويلاً لإنشاء مركزي الأمراض المعدية وهندسة الجزيئات البروتينية في مؤسسة الجليلة بمبلغ 15 مليون درهم كدعم من صندوق التضامن المجتمعي، تأكيداً على استمرار دعم الدائرة لهذه المشاريع التي تتفق مع المبادئ الإنسانية لأبناء الإمارات، والمحافظة على سلامة الناس وصحة أفراد المجتمع.

ولفت إلى أن تلك الخطوة جاءت في إطار توجيهات القيادة الرشيدة بشأن ترسيخ مكانة دبي نموذجاً مُلهِماً للعمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، إذ تحرص دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي على تأكيد دورها المجتمعي والمسؤولية المناطة بها لتكون الأفضل عالمياً، إسلامياً، وخيرياً في عام 2033، من خلال المشاركة ودعم المبادرات المجتمعية في مجال العمل الخيري والإنساني، لا سيما دعم المبادرات الصحية بالدولة، مؤكداً أن تشييد المختبر جاء استكمالاً لمسيرة العمل الخيري المستدام.

وأشار إلى أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي تواصل العمل على قدم وساق مع جميع المؤسسات المعنية في الدولة، توحيداً للجهود الوطنية الهادفة إلى تبني مبادرات ومشروعات خيرية مستدامة ورائدة، تعمل على دعم العمل الخيري والإنساني وتستهدف سعادة كل أفراد المجتمع في المجالات كافة.