أكدت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، حرصها على تعزيز نشر واستخدام نظام الكتابة المستخدمة للمكفوفين أو ضعاف البصر، عن طريق اللمس «لغة برايل»، في كافة مجالات الحياة، وذلك انطلاقاً من التزامها بدعم جهود تمكين ودمج أصحاب الهمم في المجتمع، وبتقديم أرقى سبل الرعاية والتأهيل لكافة فئاتهم المشمولين برعايتها، لا سيما المكفوفين وضعاف البصر.

وقال عبد الله الحميدان الأمين العام للمؤسسّة إن قيادة الدولة تولي أهمية خاصة لتمكين فئات أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع، بما يضمن مشاركتهم بفاعلية في مسيرة التطور والتنمية، والمكفوفين من الفئات التي تحظى بكل الدعم من الدولة، بشأن توفير أول طابعة بلغة برايل.

واستعرض في تصريح صحافي، بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل، مراحل دعم واهتمام القيادة الرشيدة بهذه الفئة، حيث تأسست عام 2000 في هيئة الهلال الأحمر، مطبعة المكفوفين، وبدأ العمل الفعلي بها عام 2001 م، برؤية جليلة من المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتوجيهات السامية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».

وحمل رسالة إنشائها وتكوينها في مراحلها الأولى، سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وحرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية.

وقال عبد الله الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بالمؤسسة: «تقدم مؤسسة زايد العليا، ممثلة في إدارة رعاية المكفوفين، العديد من الخدمات النوعية المتخصصة، كما تضم المطبعة الوحيدة على مستوى الدولة، التي تقوم بطباعة كافة المواد التعليمية والمناهج الدراسية والوسائل التعليمية والثقافية والقصص وكتب التوعية بلغة برايل للمكفوفين وضعاف البصر».