أرسى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منظومة مستدامة للعمل الخيري والإنساني عابرة للحدود، أسهمت في تحسين جودة الحياة داخل وخارج الدولة للملايين، الذين استفادوا من مختلف مبادرات سموه الإنسانية.

وانطلاقاً من رؤية شاملة للعمل الإنساني جاءت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تم إطلاقها عام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات، التي رعاها سموه، وتغطي مجالات عمل المؤسسة القطاعات الإنسانية والمجتمعية والتنموية، مع التركيز على الدول الأقل حظاً، والفئات المحتاجة والمحرومة في المجتمعات الهشة.

وتترجم المؤسسة رؤى وتوجيهات سموه في التغير الإيجابي وصنع الأمل، إذ باتت مظلة عالمية لتمكين المجتمعات، وإحداث الفارق في حياة الناس، عبر أكثر من 35 مؤسسة ومبادرة.

ومع كل عام ترسخ المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات، التي يطلقها سموه، الحضور الفاعل والنوعي في ساحة العمل الإنساني والتنموي إقليمياً ودولياً، في إطار رسالة دولة الإمارات الساعية إلى عطاء متكاملة، يتمتع بمقومات الاستدامة والكفاءة المؤسسية، والعمل المنهجي، والسرعة في الإنجاز والوصول، ضمن رؤية تستهدف رفع المعاناة عن الإنسان، أياً كان أصله وفصله، عرقه ولونه، دينه ومعتقده.