أكد الدكتور عبدالله المدني، كاتب وأكاديمي متخصص في العلاقات الدولية أن المنتدى الاستراتيجي العربي يترجم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في استشراف المستقبل والمساهمة في صناعته، لافتاً إلى أن المنتدى بات على مدار دوراته المتتالية منصة عالمية في استشراف المستقبل والتعرف على حالة العالم والتوجهات المستقبلية في الجوانب السياسية والاقتصادية في الوطن العربي والعالم، من خلال جمع كوكبة من كبار المسؤولين من شتى أنحاء العالم، إلى جانب خبراء استراتيجيين، وقادة الفكر في السياسة والاقتصاد.
 
مشاركة
 
وأعرب في تصريحات لـ«البيان» على هامش فعاليات المنتدى الاستراتيجي العرب عن سعادته بالمشاركة في المنتدى منذ انطلاقه الذي جاء تأسيسه بناء على رؤية القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن مثل هذه المنتديات دارجة في الغرب كثيراً، خاصة على مستوى الجامعات لاستشراف المستقبل ودراسة ما يجري وما سوف يجري وتداعياتها على مختلف الأصعدة.
 
وأوضح أن المنتدى يخدم الباحث وصانع القرار العربي خلال السنوات العشرين الماضية في جميع المجالات وبالذات المجال السياسي والاقتصادي، وهذا ما يركز عليه المنتدى الاستراتيجي العربي دائماً، مع تفرعات المواضيع، مع الوضع في الاعتبار ارتباط السياسة والاقتصاد وتفرع منهما الكثير من الأمور الاجتماعية والثقافية والفكرية.
 
رؤية استباقية
 
وأشار إلى أن دولة الإمارات دائماً سباقة في إطلاق الفعاليات والمنصات التي من شأنها إتاحة الفرص للقادة وكبار المسؤولين والأدباء والمفكرين العرب ليناقشوا القضايا ذات الشأن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وإلى جانب المنتدى الاستراتيجي العربي هناك منتدى الإعلام العربي والعديد من المنتديات الأخرى التي تصب في النهاية في مصب واحد، يتمثل في تضافر الجهود لنقل المنطقة العربية من حال إلى حال أفضل من خلال المفكرين والمثقفين وصناع الرؤى وجمعهم تحت سقف واحد.
 
وهذا ما فعلته دبي على مدار السنوات الماضية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر التواصل المستمر للنخب العربية والأجنبية وإتاحة الفرصة لهم للقاء والتباحث والخروج بأفكار وابتكارات جديدة، تسهم في إيجاد الحلول للتحديات التي تواجه المنطقة والعالم.
 
تحديات
 
وأشار الدكتور عبدالله المدني إلى أبرز التحديات التي تواجه الوطن العربي في الجانبين السياسي والاقتصادي، وقال: ثمة تحديات كثيرة ففي كل زاوية من زوايا الوطن العربي توجد مشكلة سياسية، واقتصادية، ومجتمعية، لافتاً إلى أن القوة الاقتصادية التي تمثلها دول الخليج تعد أمراً مهماً جداً لمنطقة الخليج والمنطقة العربية، معرباً عن أمله في أن يكون المستقبل أفضل للمنطقة العربية.