أكد المهندس محمد المنصوري مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان أن هناك إجراءات يتم اتباعها للتعامل مع الحالات الإنسانية الطارئة، والتي تستحق تدخلاً سريعاً لتوفير خدمات إسكانية لها، مبيناً أنه توجد لجان مخصصة للتدخل في حالات وجود حالات إنسانية محددة «لجنة المنح والحالات الإنسانية».
 
وأضاف إنه يتم تحويل الطلبات المقدمة إلى هذه اللجنة المعنية، لدراسة هذه الحالات، وتقييم مدى استحقاقها واستفادتها من الخدمة المقدمة إليها، مؤكداً أن هذه الإجراءات تتم خلال وقت بسيط، وأن الفترة القريبة المقبلة، ستكون هناك خطوات ومبادرة مهمة في هذا الشأن والتي ستنعكس إيجاباً على الحالات المعنية.
 
وتطرق المنصوري إلى الحالات الخاصة المعنية بوفاة المستفيد من الخدمة الإسكانية، وعدم قدرة سداد الورثة للمستحقات الخاصة بهم، موضحاً أن هناك إجراءات يتم اتخاذها، بعد الإبلاغ عن وفاة المستفيد، فيما يتم دراسة الوضع المادي للورثة من حيث إمكانية السداد للمخصصات المالية، وأنه توجد لديهم في برنامج زايد للإسكان، «لجنة الإعفاءات» التي تدرس هذه الحالات بعناية تامة، والتي تخاطب البنوك المعنية.
 
ولفت إلى أن الحالات تختلف في دراستها ووضعها قانونياً، خصوصاً مع وجود قُصّر وتعدد زوجات، وأن الوضع القانوني هو الذي يفصل في مثل هكذا حالات، كما أن هناك تواصلاً مع وزارة تنمية المجتمع للنظر في الحالات المستحقة، وأن هناك تنسيقاً مع جميع الوزارات المعنية للتسهيل على المستفيدين.