أطلقت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة برنامجاً يحمل اسم «سفراء الحياة الرقمية الآمنة»، بهدف تدريب وتأهيل فريق من الطلبة ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً، ليصبحوا سفراء متخصصين في نشر الوعي حول أهمية الحياة الرقمية الآمنة بين زملائهم في المدارس.
وتتضمن أهداف البرنامج رفع مستوى الوعي بين طلبة المدارس حيال السلوكيات الرقمية الآمنة، وتأهيلهم لتحمل دور القيادة ليكونوا سفراء المستقبل، وتكوين شخصية الطالب بتعزيز قدراته ومهاراته.
وأفادت مريم الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع الأفرع بدائرة الخدمات الاجتماعية، والمشرف على البرنامج، بأنه تم ترشيح 20 طالباً موهوباً ليكونوا أول السفراء في إطلاق البرنامج، وتمكينهم وإطلاعهم على الخطة الخاصة بعام 2024.