ذكر الدكتور عارف النورياني، مدير مستشفى القاسمي بالشارقة أن مركز القلب بالمستشفى أجرى أكثر من 25 عملية جراحية ناجحة، باستخدام ماسح ضوئي بالموجات الصوتية، عبر جهاز ماكوتو أنفراريدكس، والذي تبلغ تكلفته مليوناً و500 ألف درهم، كما يعد أحدث جهاز على مستوى العالم، زودت به مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية المستشفى، منذ إدخاله إلى بداية العام 2023، لافتاً إلى أن ما يميز الجهاز إعطاؤه الصورة التقليدية بالموجات الصوتية للشرايين التاجية من الداخل والقياسات، وإجراء كافة الفحوصات، وبيان كمية الكوليسترول والترسبات الدهنية بجدار الشريان التاجي، والتي إذا تجاوزت الـ 400 عند المريض، فسوف يصاب بجلطة قلبية حادة.
وقال لـ«البيان»: إن مركز القلب يجري 600 عملية سنوياً، منها 80% للذكور، كما أن إجراء العملية الجراحية للقسطرة يتكلف 10 آلاف درهم، ويستغرق وقتاً يتراوح بين ساعة إلى ساعتين.
وقال: إن الجهاز بإمكانه أن يكتشف المرضى الذين هم عرضة للجلطات القلبية الحادة، ما يمكن من علاجهم بصورة مكثفة، فيظلوا تحت المراقبة والملاحظة الدقيقة، بعد أن توضع لهم دعامات في المكان الخطر، كما أن الجهاز، الذي تبلغ تكلفته مليوناً ونصف المليون درهم، حاصل على اعتماد منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، ويعد الوحيد من نوعه الذي يتيح تقنيتي المسح الضوئي، والموجات الصوتية في آن، ما يسهم في الكشف عن مواضع وجود التصلبات والتضيقات التاجية المتعددة، والتي قد تتسبب بالجلطات القلبية، كما أن إجراء العملية الجراحية للقسطرة يتكلف 10 آلاف درهم، ويستغرق وقتاً يتراوح بين 60 دقيقة إلى ساعتين، كما يمكن للمريض مغادرة المستشفى في غضون 24 ساعة.
كما بين أن متوسط الأعمار المصابة بالجلطات، والتي يجرى لها عمليات بنسب نجاح عالية، تتراوح ما بين 30 – 50 عاماً.
وأوضح الدكتور النورياني أن المستشفى يحظى بسمعة دولية ومكانة رائدة في علاجات القسطرة والقلب، نظراً لحداثة وتطور الأجهزة الطبية، التي يستخدمها وزود بها، والتي تعتمد على التقنيات والتكنولوجيا الذكية والمبتكرة، التي تسهم في علاج أمراض القلب بشكل أكثر دقة وسرعة، مرجعاً ذلك إلى دعم مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لجميع منشآتها.
