وقعت جمعية دبي الخيرية اتفاقية تعاون مع جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، تأكيداً على تعزيز أوجه التعاون بين الجمعيتين في الشراكة المجتمعية والعمل الخيري المتعلق بالبيئة ودعم المناخ والاستدامة.
وقع الاتفاقية من طرف جمعية الإمارات للطبيعة معالي محمد أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع ورئيس مجلس إدارة الجمعية، بينما وقعها عن الطرف الآخر الدكتور عبدالله محمد بوسناد رئيس مجلس الإدارة، بحضور عادل السويدي عضو مجلس الإدارة أمين الصندوق مدير العمليات، ورزان المبارك رئيسة الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) وبطلة الأمم المتحدة رفيعة المستوى في مجال تغير المناخ، العضو المنتدب وأمين الصندوق لجمعية الإمارات للطبيعة، وليلى مصطفى عبداللطيف المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم وتنفيذ مشاريع لدعم البيئة والعمل المناخي، حيث سترعى «دبي الخيرية» غرفة الهروب من التغير المناخي المميزة، لتوسيع نطاق العمل التطوعي بين مجتمع النشطاء في مجال البيئة والمتطوعين في برامج علم المواطنة في الدولة، كما سترعى الجمعية مبادرة جمعية الإمارات للطبيعة «معاً لجمع التبرعات لدعم المناخ» لإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع ليقوموا بدورهم المهم في حماية البيئة والحفاظ عليها، من خلال التبرع لتمويل المشاريع الهادفة إلى الحفاظ على البيئة، والمساهمة بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وأكد الدكتور عبدالله محمد بوسناد رئيس مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية أن الجمعية «شريك استراتيجي في العطاء الأخضر عبر جميع فعاليات جمعية الإمارات للطبيعة وأن «غرفة الهروب» تمثل فرصة لشباب الإمارات ولأفراد المجتمع، للتعرف على أهمية الحلول القائمة على الطبيعة في مواجهة تغير المناخ والتعقيد الذي ينطوي عليه لبناء المرونة المناخية، وتمكينهم من المشاركة وتقديم مساهمات أكبر نحو المناخ والطبيعة، من خلال المشاركة في حملات التبرعات والعمل التطوعي في هذا الشأن».
وأضاف: «نعمل عن كثب مع شركائنا لتطوير مبادرات تعود بالنفع علينا جميعاً ولها تأثير فعال على الناس والطبيعة والكوكب، فكوكب الأرض اليوم في أزمة، ولكن يمكننا حمايته بالعمل معاً من خلال دمج العمل الخيري والإنساني في مبادرات حماية الطبيعة ومواجهة تحديات المناخ وإطلاق حملات لجمع التبرعات لخدمة هذه القضايا الملحة، وعليه ندعو المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء ورجال الأعمال وجميع مكونات القطاع الخاص للتفاعل مع حملة تبرعات الجمعية «معاً لجمع التبرعات لدعم المناخ» لنكون جميعاً شركاء في الحفاظ على الطبيعة والبيئة وتحقيق الاستدامة في هذا الجانب.
إرث قوي
من جانبها قالت ليلى مصطفى عبداللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة: «من خلال شراكتنا مع جمعية دبي الخيرية، نتطلع لبناء إرث قوي ونطمح إلى الاستمرار معاً في بناء مسارات قوية يمكن من خلالها للأفراد في جميع أنحاء الدولة مواصلة التعرف إلى حلول المناخ والمشاركة على أرض الواقع في المشاريع الميدانية العلمية ورد الجميل للطبيعة، من خلال التبرع لصالح مشاريعنا للحفاظ على البيئة المحلية».
