برعاية كريمة من ديوان صاحب السمو حاكم دبي رعاه الله، نظّمت جمعية بيت الخير رحلة عمرة لـ17 يتيماً متفوقاً، رافقهم فيها أعضاء اللجنة المشرفة من الجمعية، وعدد من الموظفين، فيما كان في وداعهم عابدين طاهر العوضي، المدير العام.
وشمل برنامج الرحلة محاضرات دينية ومسابقات تثقيفية وتوزيع هدايا على الأيتام، إضافة إلى زيارة معالم المدينة المنورة.وثمّن العوضي هذه المكرمة من ديوان صاحب السمو حاكم دبي رعاه الله، مشيراً إلى دورها في تعزيز الرعاية والعناية بالفئات التي فقدت المعيل، وحرص الجمعية على تنظيم فعاليات دينية وتثقيفية مفيدة للأيتام في عطلة منتصف العام الدراسي، وكذلك في فصل الصيف،.
وأنفقت «بيت الخير» نحو 7 ملايين و338 ألف درهم على الأيتام وأسرهم من بداية العام وحتى نهاية نوفمبر الماضي، لتوفير ظروف معيشية تسمح لهم بنشأة سوية ومطمئنة، وإحاطتهم بكل جوانب الرعاية اللازمة.
وأشاد العوضي باللجنة المشرفة التي رافقت الأيتام على مدار 9 أيام، والتي تشكّلت من فريق عمل مؤهل لإدارة سير الرحلة وتوفير احتياجات المشاركين، وبهدف دلالتهم على الطرائق السليمة والشرعية لأداء المناسك وسط أجواء إيمانية مطمئنة، برئاسة علي البلوشي، مسؤول العلاقات الحكومية في الجمعية.
ورشة رسم
وفي شأن آخر، نظّمت «بيت الخير» ورشة رسم لمجموعة من الأيتام المسجلين في الجمعية، بالتعاون مع «آرت كالا للفنون الجميلة بدبي»، ضمن الأنشطة والبرامج التي تنفذها الجمعية لإسعادهم في عطلة منتصف العام الدراسي، لاستثمارها بأنشطة مفيدة وإيجابية، تثري شخصياتهم وتصقل مهاراتهم، وتساعدهم على الاندماج في المجتمع.
وتعرّف المشاركون في الورشة إلى مجموعة من التقنيات الفنيّة التي يتم استخدامها لإضفاء الألوان على الرسوم والصور والأشكال الفنية، كالتخطيط والتظليل والمزج، وسرعان ما استغرقوا في عالمهم الخاص، وأخرجوا منه رسوماً مبتكرة اتخذت ملامحها الجميلة على الورق، فعبّروا بها عما يختلجهم من مشاعر وأفكار وأحلام.
وفي لفتة طيّبة، أهدى المشاركون الجمعية لوحة «بورتريه» خاصة برئيس مجلس إدارتها، جمعة الماجد، لتسليط الضوء عبر هذا الفن الراقي على ملامح شخصية مرموقة أسهمت وتسهم في بناء ورفعة الوطن، وتعبيراً عن امتنانهم وتقديرهم لجهود الجمعية في احتضانهم ودعمهم بمختلف المجالات.
حياة مستقرة
من جانبه قال سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام لجمعية بيت الخير إن الجمعية حريصة على توفير الحياة المستقرة والهانئة للأيتام، والظروف المعيشية التي تسمح لهم بنشأة سوية ومطمئنة .
وأضاف: تولي بيت الخير دعم الأيتام اهتماماً خاصاً، التزاماً ما أوصى به ديننا الإسلامي الحنيف، وتنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي حضّت على الاهتمام بهذه الشريحة المهمة، وقد أطلقت الجمعية عدة مبادرات إنسانية لتوفير الاحتياجات المختلفة للأيتام على مختلف المستويات، ويتميز مجتمع الإمارات بروابط التراحم والتماسك والتآلف بين جميع فئاته، و«بيت الخير» التي وجهت نشاطها الخيري إلى داخل الدولة، تلقى كل الدعم من المواطنين والمقيمين لرعاية الأيتام المكفولين.
وأوضح أن «بيت الخير» تكفل أكثر عن 1120 يتيماً، يتلقى كل واحد منهم كفالة شهرية بقيمة 500 درهم «قد تزيد على القيمة المعتمدة، وربما تختلف بحسب المبلغ الممنوح بناء على رغبة الكافل».

