تقدم جامعة المدينة في عجمان مساقين بارزين يعززان الاستدامة والاقتصاد الأخضر، حيث ترتبط مساقات علوم البيئة بشكل مباشر بقضايا الاستدامة، وتسعى إلى نقل فهم عميق لتأثيرات البيئة، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة من خلال محتواها التعليمي المتقدم، وتمنح الطلاب فرصة استكشاف الحلول المستدامة، والمساهمة في تحقيق التوازن البيئي.
تمكين الطلاب
وقال الدكتور محمد سعد الدين، رئيس نادي الاستدامة بجامعة المدينة لـ«البيان»: «إن مساقات الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة تركز على تمكين الطلاب من تطوير أفكار مبتكرة ومشاريع ريادية تتناسب مع متطلبات الاقتصاد الأخضر، وتشجع هذه المساقات على تكوين رؤية مستدامة في المشاريع الريادية، ما يعزز التكامل بين الابتكار والاستدامة في سياق اقتصادي يحقق الفوائد البيئية والاقتصادية على حد سواء، كما تقدم الجامعة هذه المساقات كأدوات أساسية لتجهيز الطلاب للمستقبل، حيث يمكن للخريجين الإسهام بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر».
وأضاف أن «نادي الاستدامة في جامعة المدينة بعجمان، مثال حي على جهود الاستدامة، وتم تأسيسه بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة كجزء من التزامنا تجاه تحقيقها والمساهمة في الاقتصاد الأخضر، وتشمل تلك الجهود استضافة ندوات وورش عمل لعدة مدارس داخل الحرم الجامعي وخارجه، ما يوسع نطاق التأثير لدينا، وتجميع المنتجات المعاد تدويرها وتوعية الجمهور بشكل مكثف».
حوار عالمي
وأوضح سعد الدين، أن «الجامعة شاركت في العديد من الورش في كوب 28، بهدف إبراز جهودها للتصدي لتحديات تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق عدة أهداف تعكس الالتزام بالاستدامة، ودور الجامعة في الحوار العالمي حول القضايا البيئية، من خلال عرض المبادرات والحلول الابتكارية التي اتخذت في مجال الحفاظ على البيئة والتصدي للتحديات المناخية، كما تعد المشاركة منصة لنشر المعرفة والنتائج البحثية حول تخفيف تغير المناخ والتكيف معه والممارسات المستدامة، والتفاعل مع المشاركين وصناع القرار والمشاركين الآخرين لتبادل الأفكار والخبرات».

