وقع مركز ‬البيانات ‬للحلول ‬المتكاملة «‬مورو»‬، الشركة التابعة لديوا الرقمية، ‬الذراع الرقمية ‬لهيئة ‬كهرباء ‬ومياه ‬دبي «ش.م.ع»، بتوقيع اتفاقية مع «إس إيه بي»، الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول البرمجة، لاستضافة مرافقها المتطورة بمركزي البيانات الأخضر التابعين لمورو، الواقعين في مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية وجبل علي.

وفي إطار هذه الاتفاقية الاستراتيجية، تقوم «إس إيه بي» باستضافة البنية التحتية السحابية الخاصة بها في مركز البيانات الأخضر التابع لمورو، واستخدام بيئتها المتقدمة الآمنة لاستضافة مجموعة من خدماتها السحابية المهمة.

وتم توقيع الاتفاقية من قبل المهندس مروان سالم بن حيدر نائب رئيس مجلس الإدارة للقطاع الرقمي، والرئيس التنفيذي لمجموعة ديوا الرقمية وسيرجيو ماكوتا، النائب الأول للرئيس لمنطقة جنوب الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «إس إيه بي».

ويعرف مركز البيانات التابع لمورو، بأنه أكبر مركز بيانات يعمل بالطاقة الشمسية في العالم، وفق تصنيف موسوعة غينيس للأرقام القياسية. يستخدم المركز الحاصل على شهادة المستوى الثالث/الأعلى «Tier - III»، والمعتمد من معهد «أب تايم»، مصدر طاقة نظيفة ومتجددة بنسبة 100 %. ويؤكد قرار «إس إيه بي» باستخدام خدمات مركز البيانات التابع لمورو، التزام الشركة بحلول الاستدامة، الذي يضمن عمل البنية التحتية السحابية الخاصة بها وفق منظومة صديقة للبيئة.

وفي تعليقه على توقيع هذه الاتفاقية، قال المهندس مروان سالم بن حيدر نائب رئيس مجلس الإدارة للقطاع الرقمي، والرئيس التنفيذي لمجموعة ديوا الرقمية: بفضل رؤية وتوجيه ودعم القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نسعى دائماً لجعل إمارة دبي عاصمة عالمية لمسيرة التحول الرقمي المُستدام في العالم.

وقد تم تجهيز مركز البيانات الأخضر التابع لمورو، الذي يتميز ببنية تحتية رقمية منخفضة الكربون، وعالمية المستوى، تعمل بالطاقة الشمسية، ليدعم أهداف «استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050»، و«استراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي»، لتوليد 100 % من قدرة الإمارة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول 2050.

وإننا على ثقة من أن هذه الشراكة مع «إس إيه بي» ستحقق أهدافها البيئية، وستعزز أيضاً من استراتيجيتها لتقليل البصمة الكربونية في عملياتها.

ويوفر مركز البيانات الأخضر التابع لمورو بيئة آمنة ومرنة، ما يضمن الأداء الأمثل للخدمات السحابية من «إس إيه بي».

وبفضل التدابير الأمنية المتقدمة والالتزام بالاستدامة، يقدم مركز البيانات بيئة تحتية مثالية لدعم احتياجات الاستضافة السحابية لشركة «إس إيه بي».

بدوره، قال سيرجيو ماكوتا النائب الأول للرئيس لمنطقة جنوب الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «إس إيه بي»: مورو وشركة «إس إيه بي» تتشاركان بالالتزام ذاته من حيث توفير خدمات متميزة وحلول مستدامة، بما يتوافق مع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول الرقمي، وأهدافها البيئية.

ويُمكننا هذا التعاون الجديد من توفير حلول سحابية مرنة للقطاعين العام والخاص، بكفاءة ومستويات أمن عالية، مع إمكانية التوسع المستقبلية. وبتنفيذ حلولنا التقنية المستدامة، يُمكن للمؤسسات الإماراتية من تعزيز عملياتها وإجراءاتها، واستضافة بياناتها في مراكز بيانات مورو الخضراء، والاستفادة في الوقت ذاته من تقنيات «إس إيه بي» لتتبع وقياس أثر مبادراتها البيئية، وتخفيض بصمتها الكربونية.

ويعكس هذا التعاون بين مورو و«إس إيه بي»، الطلب المتزايد على حلول مركز البيانات المتقدمة لدعم المتطلبات المتزايدة للخدمات السحابية. وتتوقع مورو و«إس إيه بي»، أن تقود هذه الشراكة إلى الابتكار وتعزيز تقديم الخدمات.

شهادة

من جهة أخرى منح مركز البيانات للحلول المتكاملة «مورو» الشهادة الخضراء إلى الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وتم تسليم الشهادة الخضراء إلى صباح الشامسي مدير إدارة الخدمات المؤسسية في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، من قبل محمد بن سليمان الرئيس التنفيذي لشركة مورو.

وتهدف هذه المبادرة إلى التنويه بجهود الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، باختيار مركز البيانات الأخضر التابع لـ «مورو»، لإدارة عملياتها في مجالات تكنولوجيا المعلومات، كما تؤكد الشهادة أن المجلس التنفيذي لإمارة دبي سيتمكن من توفير ما يقرب من 17,673.30 كيلوغراماً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، من خلال مركز البيانات الأخضر التابع لشركه مورو، الذي يعد أكبر مركز بيانات يعمل بالطاقة الشمسية في العالم، وفق تصنيف موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

من جانبه، قال محمد بن سليمان الرئيس التنفيذي لشركة مورو: «تأتي الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، في مقدم المؤسسات التي تعتلي الاستدامة أولوياتها.

وتمثّل الشهادة الخضراء دليلاً على التزام دبي، باختيار بدائل مُستدامة للعمليات الرقمية المهمة، بحيث يمهِّد هذا الالتزام المشترك المسؤولية البيئية بين مورو والأمانة العامة، الطريق للمستقبل، الذي يجمع بين التقدم التكنولوجي والحفاظ على البيئة في آن معاً، الأمر الذي يشكل معياراً نموذجياً للمؤسسات الأخرى لاتباعه».

جهود

وتمثّل الشهادة الخضراء وساماً بارزاً، تعكس فيه الجهود المتضافرة للمؤسسات في تبنّي ممارسات صديقة للبيئة، وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية. وتتوافق هذه المبادرة مع التزام «مورو» الثابت بخفض البصمات الكربونية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن جهته، قال صباح الشامسي مدير إدارة الخدمات المؤسسية بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي: «لطالما كانت دبي في طليعة المدن التي تمضي قدماً في سبيل ترسيخ مفهوم الاستدامة في الخدمات الحكومية اليومية، ورسم خططها الاستراتيجية لمستقبل أخضر.

بدورها، تواصل الأمانة العامة دعمها الراسخ، وتمكينها للمبادرات والبرامج المبتكرة في مجال الاستدامة، وحصول الأمانة العامة على الشهادة الخضراء من «مورو»، يشكل تقديراً لالتزامها بتعزيز ثقافة الممارسات المستدامة، فيما تسعى لتحقيق مستقبل رقمي أخضر، يكون فيه التخطيط الاستراتيجي المبتكر والمسؤولية البيئية مساراً ريادياً».وكجزء لا يتجزأ من رسالة مورو لتعزيز مُستقبل أكثر اخضراراً، تؤكد الشهادة الخضراء على الدور الهام الذي يلعبه المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في دعم مبادرات الطاقة المتجددة.

ومن خلال التنويه بجهود المؤسسات التي قامت باختيار مراكز البيانات الخضراء التابعة لـ «مورو» لإدارة أعمالها في إدارة تكنولوجيا المعلومات، تعمل مبادرة الشهادة الخضراء على ترسيخ الالتزام المشترك بالحفاظ على البيئة، وتطوير الممارسات المستدامة، ضمن المشهد الرقمي الحالي.