أكد عبدالله محمد الأشرم الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات أن قطاعي اللوجستيات والتجارة الإلكترونية ، يحظيان باهتمام كبير، خاصة في ظل تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، وتنامي الإقبال على المنصات الرقمية، حيث أن المجموعة ترسخ نفسها مُنطلقاً لنحو 260 وجهة عالمية، عبر ما يزيد على 100 شركة طيران، لتسهم في تطوير أعمال التجارة الإلكترونية على نطاقٍ عالمي، مبيناً أنه وفي إطار تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني، اتّخذت المجموعة جُملةً من الإجراءات الاستباقية والاحترازية، وذلك ضمن سعيها لمواجهة الحسابات المزيفة، وضمان أمن المتعاملين.

مكانة ريادية

وقال الأشرم لـــ «البيان» إن مجموعة بريد الإمارات تمضي قُدُماً في استراتيجيتها الرامية لتصبح الممكن الرئيس للخدمات اللوجستية في الدولة، وأنه، وفي ظل تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، وتنامي الإقبال على المنصات الرقمية والقنوات الإلكترونية، وتغيرات أنماط التسوق، التي أصبحت سمات رئيسة لعصرنا الحالي، فإنهم يحرصون في المجموعة على مواكبة هذه الاتجاهات.

منظومة متكاملة

وفي ما يخص مساهمة المجموعة في تمكين وتسهيل التجارة الإلكترونية، ودعم نموها محلياً وإقليمياً، بيّن الأشرم أن مجموعة بريد الإمارات، تتيح منظومةً متكاملة من الخدمات الممكنة للتجارة الإلكترونية، بما فيها الحلول اللوجستية وخدمات الميل الأخير، وحلول التوصيل بأعلى معايير الكفاءة والموثوقية والشفافية، كما تعد المجموعة شريك التوصيل لعدد من أبرز أقطاب التجارة الإلكترونية عالمياً، ومن ضمنها «أمازون».

ونوّه إلى حرص مجموعة بريد الإمارات، على استشراف الاتجاهات المستقبلية للتجارة الإلكترونية، واستكشاف فرص وآفاق نمو وتوسع هذا القطاع، وتوطيد قنوات التعاون، ومشاركة الخبرات لابتكار الحلول للتحديات التي تلقي بظلالها على التجارة الإلكترونية.

ولفت الأشرم إلى أن مجموعة بريد الإمارات، تعتبر هدفاً بارزاً للمحتالين في العصر الرقمي، ويعزى ذلك إلى دورها المهم في قطاع الخدمات اللوجستية والبريدية في الإمارات، إذ تدير شبكة واسعة من الفروع، وتقدم خدماتها لمجموعة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، وتملك قاعدة واسعة من المتعاملين الأفراد في الدولة، مشيراً إلى أنه، وفي إطار سعيهم لمواجهة الحسابات المزيفة، وضمان أمن المتعاملين، اتخذت المجموعة مجموعة من الإجراءات الاستباقية والاحترازية.

وتابع: تمضي المجموعة في التحويل تدريجياً من استخدام الرسائل القصيرة (SMS)، إلى استخدام حسابها الموثق على «واتساب»، للتواصل مع المتعاملين.وأكد أن المجموعة تتعاون بشكل وثيق مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الإمارات، وبموجب هذا التعاون، تتبادل الجهتان المعلومات والخبرات، للتعرف إلى المسؤولين عن الحسابات الاحتيالية وملاحقتهم قانونياً، ما يسهم في ردع المحتالين وتقديمهم للعدالة، ولا تقتصر جهود المجموعة على مكافحة الاحتيال داخل الدولة، إذ تبرم المجموعة شراكات مع مؤسسات دولية مهمة في هذا المجال، ويُفضي هذا التعاون الدولي إلى ملاحقة الجرائم السيبرانية عبر الحدود.