شكل مهرجان «شتانا في حتا» فرصة للأسر المنتجة لعرض منتجاتها للزوار على ضفاف «بحيرة ليم» و«حتا وادي هوب» وعدد من المعالم السياحية التي تنفرد بها المنطقة، ولاقت المنتجات إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين والزوار الذين توافدوا على الأكشاك لتذوق الأطعمة الشعبية والمشروبات والحلويات واقتناء المشغولات اليدوية والملابس والعطور والبخور، ويتيح المهرجان الذي يستمر حتى 31 ديسمبر الجاري للأسر المنتجة إبراز إبداعاتها وإيجاد فرصة تسويقية للمنتجات ذات الجودة العالية والمتنوعة، ومنحها فرصة لتطوير المشاريع المنزلية من خلال تعريف الشركات والأفراد بجهود الأسر والمنتجات التي تقدمها، وأسهم الدعم الذي قدمه المهرجان بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع في دبي إلى تشجيع أكثر من 30 مشروعاً لإبراز الإبداعات عبر منتجات متنوعة في مختلف المواقع التي يقام فيها المهرجان.
عرض التجارب
وقالت موزة البدواوي إن مهرجان «شتانا في حتا» يعتبر حدثاً فريداً من نوعه، ويحظى بإقبال كبير من قبل الزوار، الأمر الذي يساعد الأسر المنتجة على التعريف بمنتجاتها، ويمنحها فرصة لعرض تجاربها الناجحة في المجالات المختلفة، مشيرة إلى أن مشاركتها في المهرجان من أجمل المشاركات نظراً للإقبال الكبير الذي شهده الكشك الذي شاركت فيه لبيع الوجبات الشعبية المتنوعة والذي منحها فرصة لتعريف الجمهور بها وخصوصاً من المقيمين والسياح من خارج الدولة.
وأشارت إلى أنها شعرت بالسعادة والفخر من ثناء الزوار، وهو ما يحفزها لتطوير قائمة الأطعمة الشعبية التي تعدها.
دخل جيد
وأوضحت فاطمة المقبالي أن مشاركتها ضمن الأسر المنتجة في المهرجان وفر دخلاً مادياً جيداً لها، وأسهم في تعريفها بالمشاركين الآخرين، ووفر منصة جيدة لتسويق المنتجات التي تعرضها والتعرف على آراء الزوار واحتياجاتهم لتوفيرها خلال النسخ المقبلة من مهرجان «شتانا في حتا» أو الفعاليات التي تقام في المنطقة، لافتة إلى أن المهرجان شهد منذ اليوم الأول لانطلاقه إقبالاً متزايداً من الزوار وخصوصاً القادمين منهم من خارج منطقة حتا، ومن جنسيات مختلفة وهو ما يعكس حجم النقلة النوعية التي شهدتها حتا في مختلف المجالات.
إمكانيات وخبرة
ولفتت عائشة محمد إلى أن جميع الأصناف من المأكولات والحلويات المحلية والعربية من صنع يدها، وتقوم بإعدادها بالمنزل كل يوم بمساعدة أفراد العائلة، وذلك بهدف تحسين الدخل والاستفادة من الإمكانات والخبرة في إعداد الحلويات والأكلات الإماراتية المتنوعة، مشيرة إلى أن مشاركتها في المهرجان أتاحت لها فرصة لعرض منتجاتها بالمجان وتسويقها بشكل كبير أمام مختلف الشرائح.
وأشارت إلى أن المهرجان اكتسب طابعاً خاصاً لدى الأسر المنتجة بفضل الإقبال الكبير الذي شهدته منتجاتها، متمنية استمرار إقامة مثل هذه المهرجانات على فترات مختلفة من العام، كونها تشجع الأسر المواطنة على ممارسة العمل الحر وتعليمها كيفية إدارة المشروعات الصغيرة، وتداول السلع التي تنتجها وإكسابها الخبرة التي تساعدها في هذا المجال.
إبداع وتنافس
وقال محمد عبيد المزروعي إنه حرص على المشاركة في المهرجان، لما له من أهمية في ترويج المنتجات وتسويقها، حيث حظي بفرصة عرض منتجاته من العطور في الكشك المجاني الذي قدمته هيئة تنمية المجتمع في دبي على ضفاف بحيرة ليم، لافتاً إلى أن المنتجات المتنوعة شهدت إقبالاً من قبل الزوار من المواطنين والمقيمين، مما حفزه لإبراز إمكانياته في صناعة العطور وتسويقها.
وذكر أن المهرجان وفر مساحة واسعة من التنافسية التي يبنى عليها إبداع الأسر، إلى جانب توفيره فرصة مجانية لعرض المنتجات والمشغولات والوجبات للجمهور والتواصل معهم بصورة مباشرة، وتعريفهم بالإرث التاريخي للمنطقة، والإجابة عن استفساراتهم التي تتعلق بالمواقع والمعالم السياحية التي تتميز بها حتا وبيئتها الجبلية.


