لا يزال الشاب الإماراتي محمد عبدالله الكعبي قائد فريق مغامرات حتا للرياضة السياحية ومنذ تأسيسه لفريقه في عام 2018 يحرص كل الحرص على تعريف المشاركين بجماليات وتفاصيل مدينة حتا التي تتنوع فيها الطبيعة والتضاريس، وتشكل بيئة مثالية لممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية والاقتصادية إلى جانب ممارسة رياضة المشي والمغامرة بين الجبال.
ويستقبل الفريق أسبوعياً 100 شخص لديهم الرغبة في المشاركة في فريق حتا، وذلك في إطار مغامرة تستغرق 3 ساعات، لاسيما في موسم فصل الشتاء، وتتخلل المغامرة فترات راحة ووجبة عشاء، واكتشاف الحياة الهادئة الجميلة.
وفي هذا الإطار قال محمد الكعبي في حديثه لـ«البيان»: «فريق مغامرات حتا للرياضة السياحية» ويتكون من طاقم إماراتي يحرص وبلا استثناء على تحقيق نجاح أهداف ورؤية ورسالة وطموح الفريق في تعزيز موقع حتا كمقصد سياحي، وجعلها نقطة جذب قوية، بالاستفادة من المقومات الطبيعية للمنطقة.
وأشار الكعبي إلى أن المغامرين وبمجرد انتهاء المغامرة في حتا يعربون عن رضاهم وسعادتهم لخوضهم للتجربة المشوقة في الطبيعة. لِمَ لا؟ ومنطقة حتا تتفرد بتوفير تجربة سياحية تتعلق بالمغامرات والرياضات الجبلية والطابع الجبلي والتراث والإرث العريق لتجعل من المنطقة وجهة سياحية على مدار العام. وتوفير متعة المشي في الطبيعة الرائعة في المنطقة، واكتشاف الكثير من المعالم للتعرف على كنوز حتا الطبيعية.
وأضاف الكعبي: « يتكون الفريق من طاقم طبي معتمد ومستعد تماماً لإسعاف أي شخص مغامر في حال تعرضه لأي طارئ، إلى جانب تعاون الفريق مع شرطة دبي، ومستشفى حتا، وبلدية حتا». مؤكداً على أن حتا قد تحولت إلى قبلة سياحية يقصدها الزوار من مختلف المناطق للاستمتاع بمواقعها الطبيعية الخلابة.
