تعتبر زيارة حتا تجربة ممتعة ومغامرة لا تنسى بالنسبة لزوارها، حيث تتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة والبيئة المثالية لممارسة الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق، لذلك حرصت جمعية كشافة الإمارات على تنظيم سلسلة من الزيارات لـ1500 كشاف مشارك في المخيم الكشفي العربي الـ33 من 19 دولة عربية، والذي تستضيفه دبي لأول مرة، لمدينة حتا بدبي للاستمتاع بأجمل شتاء في العالم وبسحر الطبيعة، وتستمر الزيارات على مدار 4 أيام لمختلف الأماكن السياحية بحتا.

وأوضح عدد من الكشافين من مختلف الدول العربية أن تجربتهم لزيارة حتا تجربة لا تنسى، وسيحملون معهم إلى دولهم ذكريات مليئة بالمغامرة والتحدي والاستكشاف في بيئة طبيعية خلابة وقيامهم بأنشطة متنوعة أضافت لرصيدهم الكشفي بالاستمتاع بالطبيعة الخلابة.

تجربة

وقال قائد عام المخيم خليل رحمة، إن اللجنة المنظمة العليا للمخيم الكشفي العربي الـ33 أدرجت العديد من الأنشطة والفعاليات التي تساهم في إثراء تجربة المشاركين، وحرصت على تنظيم زيارات لحتا للاستمتاع بأجمل شتاء في العالم، وستتضمن هذه الأنشطة المسير الجبلي والأنشطة المائية، بالتعاون مع حتا للمغامرات وحتا للكياك، ومركز الخدمة المجتمعية بحتا، بالإضافة إلى ليالي حتـــــــا التراثية.

ولفت إلى أنه تم التنسيق المسبق لهذه الزيارات الميدانية لمتابعة خط سير المشاركين، بهدف ضمان سلامتهم وتأمين تجربة فريدة للجميع، ومن المتوقع أن يستمتع الكشافة برحلات استكشافية في الجبال والمناطق الطبيعية الخلابة، فضلاً عن فعاليات مائية تتضمن رحلات الكياك وألعاب المياه الممتعة. وتوفر زيارة حتا للكشافين تجربة متكاملة وتعكس التزام جمعية كشافة الإمارات بتعزيز التربية والتنمية الشخصية وتوفير فرص للاستكشاف والمغامرة في إطار آمن وممتع.

وأوضح أن حتا تعرف بطبيعتها الخلابة وتضاريسها المتنوعة، حيث تحيط بها سلسلة جبال حتا التي توفر مناظر طبيعية خلابة وفرصاً لممارسة الأنشطة الجبلية ورحلات المشي، وتعتبر حتا للمغامرات وحتا للكياك المقصد الرئيسي للزائرين الذين يرغبون في استكشاف المنطقة والتمتع بالأنشطة، حيث يقدمون تجارب المغامرة للزوار مثل رحلات الجبال والتسلق والتجوال بالدراجات الجبلية، بالإضافة إلى رحلات الكياك في الأنهار والبحيرات المحيطة بحتا، وتعد هذه الأنشطة مثالية لمحبي الطبيعة والأشخاص الذين يبحثون عن التحدي والإثارة.

وتوفر حتا سواء لمحترفي الرياضات المغامرة أم المبتدئين في هذا المجال، أنشطة وبرامج متنوعة تلبي احتياجات جميع الزوار، وبالإضافة إلى الأنشطة المغامرة، يوفر مركز الخدمة المجتمعية حتا فرصاً للمشاركة في الأنشطة التطوعية والخدمات الاجتماعية، ويشجع المركز الشباب على المساهمة في مشاريع المجتمع المحلي وتقديم المساعدة للمحتاجين وتعزيز روح التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع.

تذوق المأكولات

وبالنسبة لمحبي التراث والثقافة، توفر ليالي حتا التراثية فرصة للاستمتاع بالتجربة الثقافية الأصيلة، حيث تقام هذه الفعالية في مواقع تراثية تقليدية وتتضمن عروضاً فنية تقليدية وعروضاً للمأكولات الشعبية وحرف يدوية تقليدية، وتعكس ليالي حتا التراثية الثقافة والتراث الغني للمنطقة، وتمنح الزوار فرصة للاستمتاع بأجواء تقليدية وتذوق المأكولات المحلية اللذيذة.

ومن جهته أكد الكشاف يحيى عبد المنعم من جمهورية مصر العربية أنه كان يسمع دائماً عن سحر حتا وجمالها، وكان لديه شغف كبير بزيارتها للاستمتاع بمناظرها الطبيعية الخلابة وقممها الشاهقة وأوديتها العميقة والمناظر الطبيعية المفتوحة.

وقال إن زيارتها وفرت لنا مسارات المشي والتسلق التي تعد تجربة ممتعة للمغامرين وعشاق الطبيعة، والاستمتاع بمناظر الغروب الخلابة من أعلى الجبال، واستكشاف الأودية العميقة والانغماس في جمال الطبيعة المحيطة بهم.

ووصف الكشاف غسان أبو شهاب من المملكة الأردنية الهاشمية، زيارته لحتا بأنها تجربة هادئة ومذهلة تمنحه الفرصة للاسترخاء والتواصل مع الطبيعة، والاستمتاع بالجمال الطبيعي الخلاب والمغامرات المثيرة واللحظات الساحرة التي تخلقها هذه المنطقة الساحرة.

تصوير الجبال

بالإضافة إلى ذلك، يشدد على الفرصة الرائعة للتصوير الفوتوغرافي في حتا، ويصف تصوير الجبال المدهشة وألوان غروب الشمس الساحرة وتشكيلات الصخور الفريدة بأنها فرصة لالتقاط لحظات لا تنسى وإبداع أعمال فنية فريدة.

واعتبرت الكشافة شهد ملك من المغرب أن زيارة حتا تبهج العين وتجلب السكينة والهدوء لجمالها الخلاب للجبال والتضاريس الجبلية الساحرة، الأودية الخضراء والمسطحات المائية الجميلة، وأيضاً التنوع الكبير للحياة البرية والنباتات المحيطة بالمنطقة، مشيراً إلى أن زيارة حتا تترك ذكريات لا تنسى في قلب الزائر، وتعد وجهة مثالية للهروب من ضجيج المدينة واستكشاف جمال الطبيعة.

وأشاد الكشاف فهد هيثم من اليمن برياضة الكياك، حيث يتيح للأفراد استكشاف المياه الهادئة والجريئة في الوقت نفسه، حيث يعتبر من أقدم وسائل التنقل عبر المياه، وقد استخدمته الثقافات القديمة للصيد والتجارة والاستكشاف، ويتميز الكياك بتصميمه الخاص، بالإضافة إلى الاستمتاع بالمياه والطبيعة.

ولفت إلى أن رياضة الكياك تعتبر الخيار المثالي لاكتشاف عالم جديد من المياه والمغامرات وتحقيق توازن بين الجسد والعقل.