قال مانع الكعبي رئيس مجلس تجار حتا إن الخطة التنموية الشاملة لمنطقة حتا التي تم إطلاقها عام 2016 أحدثت طفرة تنموية قوية، شملت مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية، وساهمت في دعم أهالي المنطقة، وخصوصاً الشباب، للانخراط في مجال ريادة الأعمال، وحفزتهم على تبني أفكار إبداعية ومبتكرة وعلى وجه الخصوص في مجال السياحة، مشيراً إلى أن الخطة التنموية حفزت أكثر من 100 شاب وشابة للدخول إلى عالم ريادة الأعمال في مجالات مختلفة.

خدمات فريدة

وأوضح أنه بفضل النقلة النوعية التي شهدتها حتا والتوظيف الأمثل لما تملكه من مقومات تاريخية وطبيعية، أصبحت المنطقة الهادئة من جغرافيا دبي وجهة سياحية بامتياز، يقصدها الزوار من داخل الدولة وخارجها، وهو ما يتطلب توفير خدمات ومشاريع نوعية ومبتكرة لخدمتهم ورفاهيتهم، الأمر الذي حفز العديد من أهالي المنطقة، وخصوصاً فئة الشباب، لإطلاق مشاريعهم الخاصة والانتقال بها إلى مستويات متقدمة في ظل الدعم الكبير من كل الجهات والدوائر في إمارة دبي.

وأشار إلى أن مشاريع الشباب التي تنتشر في منطقة حتا متنوعة وتلبي احتياجات السياح، وتقدم تجارب وخدمات فريدة من نوعها في مجالات الطعام وبيوت العطلات والترفيه كحتا كاياك وتأجير الدراجات الجبلية والصناعات والمشغولات اليدوية وعسل حتا، وهناك إقبال متزايد من قبل رواد الإعمال من فئة الشباب لافتتاح مشاريع متنوعة في ظل تضاعف أعداد السياح والتطور المتسارع الذي تشهده منطقة حتا في بنيتها التحتية ومرافقها الخدمية وإقامة الفعاليات والمهرجانات فيها على مدار العام.

طابع خاص

وأضاف الكعبي إن طبيعة حتا الجبلية ومعالمها التاريخية تتطلب مشاريع ذات طابع خاص تتناسب مع بيئتها، لذا يعمل مجلس تجار حتا على توجيه أهالي المنطقة، وخصوصاً فئة الشباب، الراغبين في ريادة الأعمال نحو المجالات التي تتطلبها المنطقة حالياً وفي المستقبل، حيث يتم إلحاقهم بدورات بالتنسيق مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في فن إدارة الأعمال ومدهم بالمهارات الأساسية التي يحتاجونها لتميز ونجاح مشاريعهم إلى جانب توفير الدعم المادي الذي يقدم لهم لإطلاق مشاريعهم.

وأوضح أن مجلس تجار حتا يجتمع بصفة دورية مع مختلف الجهات وعلى رأسها اللجنة العليا لتطوير حتا، ويشارك في طرح الأفكار ونقل التوصيات ودراسة الخطط التطويرية التي تساهم في الارتقاء بجودة الحياة لأهالي المنطقة وتعزيز تجربة السياح الذين يزورون المنطقة للاستمتاع بأجوائها الفريدة والمناظر الخلابة التي تضمها، كما يعمل المجلس على إبراز تجار المنطقة ودعمهم، ونقل المعرفة من التجار ذوي الخبرة لنظرائهم الجدد، عبر العديد من الآليات المبتكرة منها استعراض قصص النجاح من أجل تحفيز رواد الأعمال الشباب وإرشادهم في مشاريعهم الجديدة، وتحفيز رواد الأعمال عموماً في المنطقة على تبادل ومشاركة الموارد المتاحة، وتعريف سكان المنطقة بتفاصيل عن أبرز التجار الإماراتيين وغيرهم، كما أنه بمثابة حلقة الوصل بين التجار والجهات الحكومية لتطوير منظومة ريادة الأعمال في دبي ودعم تنافسيتها عالمياً.