تنظم جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين في 23 من الشهر الجاري حفلاً لتكريم الفائزين والمشاركين في الدورة الأولى لجائزة «بركة وطن»، وهي جائزة سنوية تستهدف المؤسسات والأفراد القائمين على برامج وأنشطة تخدم كبار المواطنين، وذات الأثر الواضح والمستدام، ما يساهم في منظومة الرعاية المجتمعية والصحية لهم وفق معايير علمية وموضوعية، وتأكيداً على أهمية تحقيق الارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الدولة.

وقالت مريم سالم السلمان، رئيسة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين لـ«البيان»: أطلقنا جائزة «بركة وطن» إيماناً وسعياً منا للإسهام الفعلي في تنفيذ بنود الخطة الوطنية التي تتبناها دولة الإمارات، وبتوجيهات سامية من القيادة الرشيدة في رعاية كبار المواطنين، وتعزيزاً لإسهاماتهم في بناء الوطن، وقرار تخصيص الجائزة يأتي لتشجيع وتحفيز المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد للإسهام في أفكار إبداعية، تواكب مسار الخطة التنموية المستدامة التي تقتضي تبني برامج عمل تؤمن الخدمات الاجتماعية والصحية والنفسية لكبار المواطنين.

وأضافت السلمان: «إن جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تجتهد في تنظيم شتى المبادرات والبرامج والأنشطة والملتقيات التي من شأنها أن تستهدف كبار المواطنين تقديراً لجهودهم وعطائهم في بناء المجتمع، وسعياً لتحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، وتوطيد الأواصر الأسرية والعلاقات المتميزة بين مختلف فئات المجتمع». وأكدت رئيسة جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين على أن طاقم عمل الجمعية يجتهد أيضاً لتحقيق العديد من الأهداف السامية التي تتمثل في وضع برامج وخطط لمساعدة كبار المواطنين، والعمل على دمجهم في المجتمع كأعضاء فاعلين.