تشارك دولة الإمارات وشعبها في احتفالات الشعب القطري الشقيق بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر. وتتسم العلاقات الثنائية بين الإمارات وقطر بالتعاون الإيجابي والاستراتيجي منذ القدم حيال مختلف القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية والدولية وضمن التنسيق في إطار منظومة مجلس التعاون الخليجي وفي كل المجالات.

تفاهم

وترتبط الدولتان بعلاقات تاريخية قوية متميزة وودية مبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها، بما يعكس طموحات وتوجيهات القيادة العليا في كلا البلدين الشقيقين، وتعميق التفاهم وتدارس ما تم تحقيقه من إنجازات في إطار علاقات البلدين والتخطيط لبلوغ آفاق جديدة من التعاون المشترك، والتطلع إلى المزيد من التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والطاقة المتجددة والثقافة والسياحة والإنشاءات والأمن والدفاع والمجالات الأخرى.

وتتميز العلاقات الثنائية بروابط تاريخية مدعومة بالإرث الثقافي والاجتماعي المشترك، والذي يمثل أحد مقومات توطيد العلاقات الأخوية وترسيخ الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتعظيم التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات بما ينعكس على رخاء وازدهار الشعبين الشقيقين، ويدفع عجلة العمل الخليجي والعربي المشترك.

تطوير

وتأتي اللجنة المشتركة بين الإمارات وقطر انطلاقاً من العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين ورغبة كل منهما في تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها وصولاً إلى مستوى الإرادة السياسية المشتركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وفي ظل سعيهما نحو تكريس التعاون المشترك والدفع به لآفاق أرحب في شتي المجالات بما يلبي تطلعات وطموحات شعبينا الشقيقين.

وفي فبراير الماضي تم الإعلان في أبوظبي عن تدشين الربط الثنائي بين الأنظمة المرورية بين الدولتين واستكمال الربط الثنائي للأنظمة المرورية ضمن مشروع خليجي متكامل يهدف لتبادل المعلومات وتوحيد الإجراءات وتسهيل الخدمات المقدمة.

زيارة

وفي أكتوبر الماضي قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بزيارة لدولة قطر الشقيقة، حيث حضر سموه افتتاح المعرض الدولي للبستنة «إكسبو الدوحة 2023 للبستنة»، وأكد سموه، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أهمية تعزيز العلاقات الأخوية في مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك في جميع المجالات بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين الشقيقين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

تعاون

فيما شهدت الفترة الأخيرة توثيق التعاون الاقتصادي ونموه بصورة كبيرة، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين بنسبة 121.4 % بنهاية العام 2022، مقارنة بعام 2021. ووصل حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين إلى 31 مليار درهم، مقارنة بـ14 مليار درهم عام 2021، كما بلغ حجم رصيد الاستثمارات القطرية في الإمارات 4.3 مليارات درهم، بينما بلغت العلامات التجارية القطرية المسجلة بالإمارات 1475 علامة، وبلغ عدد الوكالات التجارية 8 وكالات، في وقت بلغ فيه عدد الشركات القطرية بالإمارات 14 شركة.