شاركت 461 فتاة كشفية من بينهن 150 مرشدة من دولة الإمارات في المخيم الكشفي العربي الـ33 الذي تستضيفه دبي لأول مرة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، وتنظمه جمعية كشافة الإمارات بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية - الإقليم الكشفي العربي.

وقالت مريم الشحي، عضو في جمعية مرشدات الإمارات، ورئيس مفوضية مرشدات رأس الخيمة، إن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً للحركة الكشفية وتعزيز مشاركة الفتيات فيها، إذ يمثل دمج الفتيات في الحركة الكشفية جزءاً مهماً من الرؤية الوطنية لتمكين المرأة وتعزيز دورها المحوري في المجتمع، من خلال تبني العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى توفير بيئة آمنة ومشجعة للفتيات للانخراط في الكشافة والاستفادة من فوائدها.

وذكرت أن الحركة الكشفية الإماراتية توفر للفتيات فرصة لتطوير مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، وتعزز قيم الانضباط والمسؤولية والخدمة المجتمعية، وتقوم جمعية المرشدات في الإمارات بتصميم برامج تدريبية وأنشطة متنوعة تلبي احتياجات الفتيات وتعزز تنمية شخصياتهن بشكل شامل، وتشتمل هذه الأنشطة على التخييم، والتحديات الفردية والجماعية، والعمل التطوعي، والتعليم البيئي والصحي.

مساواة

من جهتها، قالت الدكتورة لمياء سامي الياس، قائدة وفد دولة العراق المشارك في المخيم، إن مشاركة الفتيات في المخيم تحمل أهمية كبيرة وتعزز قيمة المساواة والتعاون بين الجنسين في الحركة الكشفية العربية.

وذكرت أن هذه المشاركة الأولى لدولة العراق في المخيمات الكشفية منذ 33 سنة، لذلك تعتبر أن المخيم الكشفي العربي الـ33 يعيد الحياة الكشفية لكشافي دولة العراق.

مشاركة

واعتبرت لونا ياغي، مشاركتها في المخيم الكشفي العربي ضمن وفد دولة سوريا، تجربة لا تُنسى وفرصة رائعة للتواصل والتعاون مع الشابات من مختلف الدول العربية، مشيرة إلى أنها تعلمت كثيراً من خلال التفاعل معهم وتبادل الخبرات والمعرفة.

وأعربت المشاركة جنان آل علي من وفد دولة الإمارات، عن فخرها بمشاركتها في المخيم الكشفي العربي، وبأنها أصبحت جزءاً من حركة الكشافة العربية، لافتة إلى أنها تؤمن بقوة بدور الفتيات وتأثيرهن في المجتمع، وأنّ المخيم يعزز هذه الفكرة ويمكن الفتيات من تحقيق إمكاناتهن الكاملة.

وقالت فجر الغريبي، المشاركة في المخيم ضمن وفد المملكة العربية السعودية، إن تنظيم المخيم الكشفي العربي يحاكي في تنظيمه وفعاليته المخيمات العالمية، كما أنهم حافظوا على خصوصية المشاركين من خلال تنظيم خيمة لكل فتاة، ما منح المشاركات الخصوصية والراحة التي يحتجنها خلال فترة المخيم، كما شمل ترتيب عالي المستوى من خلال إعداد العديد من الفعاليات التفاعلية التي ستكسب المشاركين مهارات حياتية وعملية. 

وقالت المرشدة المتقدمة حنين شوقي من وفد جمهورية مصر العربية إن فعاليات المخيم تنوعت وشملت الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية، وعززت المشاركة في الألعاب الجماعية، وورش العمل المبتكرة، والمسابقات الفكرية والكشفية.