عقدت هيئة البيئة – أبوظبي، شراكة مع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة خليفة، وكلية «تي إتش تشان» للصحة العامة بجامعة هارفارد، لتطوير أجندة بحثية تساهم في تعزيز المعرفة العلمية بشأن تأثير الملوثات على صحة الإنسان.

ويعمل هذا المشروع على توجيه البحوث المستقبلية التي تجريها هيئة البيئة - أبوظبي وشركاؤها في قطاع الصحة العامة نحو جهودهم الرامية إلى تعزيز المعرفة العلمية. وستثري النتائج برامج المراقبة البيئية في المستقبل، وتساهم في تخطيط التدخلات للحد من أي آثار ضارة على صحة الإنسان.

وقال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لإدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة - أبوظبي: «يسعدنا أن نتعاون مع هذين المركزين البحثيين المرموقين، في هذا البحث الهام الذي سيؤدي إلى تحليل شامل ومنهجي وموضوعي للحالة المعرفية الراهنة فيما يتعلق بتأثير الملوثات البيئية على صحة الإنسان في أبوظبي. وستساعدنا النتائج على تحديد الملوثات البيئية الرئيسية من منظور الصحة العامة، مما سيساعد على التأثير في سياسات هيئة البيئة - أبوظبي وبرامجها التنظيمية والمشاركة المجتمعية».

بدوره، قال الدكتور سينثيل كومار راجاسيكاران، نائب عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة خليفة للشؤون الأكاديمية والإكلينيكية: «ساهمت المنحة المقدمة من هيئة البيئة - أبوظبي في تمكيننا من إجراء شراكة مع جامعة هارفارد، والوصول إلى المواهب ذات المستوى العالمي التي يمتلكونها في دراسة تلوث الهواء وابتكار جهود للتخفيف من حدته، وقد جمع هذا التعاون بين الخبرات الإقليمية الغنية الموجودة في جامعة خليفة والمواهب المتميزة في جامعة هارفارد، وسنسعى للمساهمة بفعالية في تحقيق الأهداف النهائية لهيئة البيئة - أبوظبي في التخفيف من الآثار السلبية للملوثات على صحة الإنسان».

وتهدف هذه الشراكة إلى تحديد المجالات التي لا تتوفر بشأنها المعرفة الكافية حالياً وترتيبها حسب الأولوية، لتستفيد من هذا البحث الآن وفي المستقبل. وتحتفظ الهيئة بسجل لاحتياجات البحوث البيئية، يحدد الفرص التي يمكن لمجتمع البحوث الخارجية أن يساعد فيها لضمان أن سياسات هيئة البيئة - أبوظبي ولوائحها ومخرجاتها التعليمية تستند جميعها إلى أسس علمية سليمة.