أعلن مستشفى كليفلاند أبوظبي عن نجاحه بإجراء عملية رائدة لاستئصال جزئي لضلعٍ باستخدام الروبوت مع إذابة خثرة دموية لشابة بعمر 22 عاماً مصابة بمتلازمة مخرج الصدر الوريدي.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يقوم بها المستشفى بإجراء هذه العمليات بهذه التقنية المتطورة. وباستخدام الروبوت دافنشي، تم إجراء ثلاثة شقوق صغيرة بطول 1 سنتيمتر لكل منها في ظهر المريضة لإزالة جزء من الضلع الأول والذي كان يسبب ضغطاً على الوريد. وبما أن عملية الاستئصال أجريت باستخدام الروبوت، لم تبقَ أي ندوب واضحة نظراً لحجم الجروح الصغير، في حين كانت تجربة المريضة غير مؤلمة، ودون أي مضاعفات طبية. ولم تستدعِ حالتها مكوثها في المستشفى أكثر من ليلتين.

ومتلازمة مخرج الصدر الوريدي هي حالة صحية تتسم بحدوث ضغط على الوريد أسفل الترقوة، وهو الوريد الذي يحمل الدم من الذراع إلى القلب. وهي حالة غير شائعة كثيراً، إذ تؤثر في شخص أو اثنين من كل 100 ألف شخص، وغالباً يتم تشخيص المصابين بها أو يكون التشخيص غير دقيق.

وتصيب هذه الحالة في الغالب الشباب ذوي النشاط البدني المرتفع الذي يتطلب رفع الذراعين بكثرة، مثل السباحين، ولاعبي الكرة الطائرة والكريكت، وأولئك الذي يمارسون رياضة الكروس فيت أو الذين يستدعي عملهم تحريك الذراع والكتف بشكل دائم.

ويمكن أن يصيب هذا المرض السيدات بين 20 و50 عاماً. وتشتمل أعراضه وعوامل خطره الشائعة على تجلط الدم الوريدي المتكرر، وآلام الذراع، والتجلط المرتبط بالتمارين الرياضية، بالإضافة إلى تورم الذراع، وتغير لونها، وثقل الأطراف، في حين أنه من الشائع إهمال المرضى لهذه الأعراض.