أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، تعهدها بتقديم 7000 جهاز إلكتروني على مدار ثلاثة أعوام، ضمن حملة «تبرع بجهازك» التي أطلقتها المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بهدف توفير الأجهزة المستعملة من الأفراد والمؤسسات، وإعادة تجديدها وفق أفضل الممارسات، وتوزيعها على الطلبة الأقل حظاً حول العالم، من أجل مساعدتهم على الحصول على أفضل الفرص التعليمية.

وأكد العميد علي خلفان المنصوري، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، أن مشاركة شرطة دبي تدعم توجهاتها لتكون في صدارة المؤسسات المساهمة في دعم المبادرات الخيرية والإنسانية التي تطلقها القيادة الرشيدة، خصوصاً المبادرات التعليمية التي تستهدف طلبة المدارس أجيال المستقبل، لمنحهم فرصة الحصول على أعلى مستويات التعليم الذكي والرقمي.

من جهته، أكد الدكتور وليد آل علي، أمين عام المدرسة الرقمية، أهمية الشراكات الوطنية ودور الجهات الحكومية والمجتمعية بدولة الإمارات في دعم مبادرات المدرسة الرقمية، والمساهمة الفاعلة في توفير حلول وفرص التعليم للطلاب في كل مكان في العالم.

في السياق، أشاد العميد الدكتور أحمد يوسف المنصوري، نائب مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بالوكالة، بالأهداف السامية لحملة «تبرع بجهازك» الساعية إلى إشراك أكبر عدد من المؤسسات والهيئات في القطاعين والحكومي والخاص، لدعم الطلاب بعشرة آلاف جهاز إلكتروني، من خلال التبرع بالفائض والمستعمل من أجهزة الحاسوب والأجهزة الإلكترونية.

وأوضح العقيد الأستاذ الدكتور سعود فيصل الرميثي، مدير إدارة التوعية الأمنية، أن الحملة هدفت إلى تقليص الفجوة الناجمة عن عوائق التكافؤ الرقمي، عن طريق منح الأجهزة المستعملة للطلاب المحتاجين حول العالم، مشيراً إلى أن فرق العمل قامت بتنظيم ورش ومحاضرات لنشر التوعية بأهمية المشاركة في الحملة، إلى جانب التسويق الداخلي في قنوات التواصل المختلفة.