عقد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي، جلسة مباحثات، مع محمد سنجراني، رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية باكستان الإسلامية والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة إلى دولة الإمارات.
وجرى خلال جلسة المباحثات، بحث سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات، في ظل التطور الذي تشهده علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان، والتي تحظى بدعم قيادتي وحكومتي البلدين الصديقين، والتأكيد على أهمية ترسيخ هذه العلاقات والدفع بها قدماً في شتى المجالات.
وأكد الجانبان، أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتمتع بمستوى عالٍ من التقارب، مما يعزز التعاون وتنسيق المواقف المشتركة حيال العديد من القضايا التي باتت تنتشر في دول العالم بوتيرة متسارعة، والتي لها تأثير مباشر على استقرار وتنمية وأمن دول العالم.
حضر اللقاء كل من مريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس، وأحمد مير هاشم خوري، والدكتورة سدرة راشد المنصوري، وسمية عبد الله السويدي، وماجد محمد المزروعي، ومروان عبيد المهيري، ومحمد عيسى الكشف، ومضحية سالم المنهالي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، وطارق أحمد المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس.
وفي بداية اللقاء، رحب معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، برئيس مجلس الشيوخ في جمهورية باكستان الإسلامية والوفد المرافق له، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الوطيدة بين دولة الإمارات وجمهورية باكستان الصديقة.
وأشار معاليه، إلى أن علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان الإسلامية، بأبعادها المختلفة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، تعد نموذجاً رائداً يُحتذى به من حيث قوتها ومتانتها وقيامها على أُسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مما انعكس على حجم التعاون والتنسيق والتفاهم والتناغم الكبير في المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك في جميع المحافل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما أشار معاليه، إلى العلاقات الراسخة بين البلدين والشراكات الاستراتيجية والرؤى والأهداف المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز أوجه التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، بما يحقق تطلعات وآمال البلدين والشعبين الصديقين لمستقبل أكثر نماءً وازدهاراً واستقراراً.
وأكد معاليه، أن مؤتمر الأطراف الذي تستضيفه دولة الإمارات شهد وللمرة الأولى في تاريخ المؤتمرات السابقة، الانتقال إلى الجانب العملي وهذا ما تبين من خلال تفعيل الصندوق العالمي للمناخ لتعويض الدول الأكثر تضرراً من تغير المناخ، وقد أعلنت دولة الإمارات المساهمة فيه بمبلغ 100 مليون دولار، وأيضاً شهد وللمرة الأولى تأسيس صندوق الحلول المناخية - ألتيرا - بقيمة 30 مليار دولار لمواجهة تداعيات تغير المناخ، لافتاً إلى أن دولة الإمارات هي من أقل دول العالم تسبباً في الانبعاث الكربوني، لكنها من أكثر دول العالم مساهمة ومساعدة لمواجهة تداعيات تغير المناخ.
علاقات برلمانية
من جانبه، أكد محمد سنجراني، رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية باكستان الإسلامية، عمق العلاقات الاستراتيجية بين جمهورية باكستان ودولة الإمارات، ورغبة مجلس الشيوخ في تطوير العلاقات البرلمانية، لانعكاسها على نمو وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
وأشاد بنجاح استضافة دولة الإمارات لمؤتمر cop28 الحدث الأكبر والأهم على مستوى العالم، مؤكداً على الدور المهم الذي تلعبه دولة الإمارات في مجال التغير المناخي.
