افتتحت معالي حصة بنت عيسى بو حميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع، أمس، «معرض الاتحاد» لدعم تعليم الأسر المتعففة، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية بإمارة دبي، وهي: دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وجمعية دبي الخيرية، جمارك دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب دبي، وهيئة تنمية المجتمع بدبي، حيث سيخصص جزء من ريع مبيعات المعرض إلى العملية التعليمية، لتوفير جميع احتياجات الطلاب المسجلين في الجمعية مجاناً، ومساعدة الأسر المتعففة في سبيل تعليم أبنائها، ويختتم المعرض غداً، ويفتح أبوابه للجمهور من الساعة 10 صباحاً حتى 8 مساءً، في قاعة البرشاء التابعة لهيئة تنمية المجتمع في دبي.

وجاء هذا المعرض بالتزامن مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الـ52، لذلك حمل اسم «معرض الاتحاد»، وتهدف الشراكة فيه بين الجهات الحكومية إلى خدمة دولة الإمارات وأجندتها الوطنية بشكل عام، وحكومة دبي بشكل خاص، والتي تسعى لتحقيق اقتصاد مستدام وتحقيق نتائج أفضل من خلال المسؤولية المجتمعية، ومن المتوقع أن يستقطب المعرض العديد من الشركات العالمية والمحلية وأصحاب المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة.

وشارك في المعرض 50 محلاً، ممن لديهم العديد من الماركات العالمية، وعدد كبير من الشركات المحلية وأصحاب المشاريع الصغيرة مع تخصيص ركن للأسر المنتجة بالمجان بمشاركة 20 من الأسر المنتجة، إضافة إلى وجود مركز لوتاه التقني لتطوير المنتج وكيفية التسويق والتدريب على المنهجيات الجديدة.

ويعتبر «معرض الاتحاد» فرصة ممتازة لتعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي، وتعزيز العمل الخيري في الدولة، وتسعى جمارك دبي من خلال مبادراتها المجتمعية المستدامة مع شركائها الاستراتيجيين تعزيز روح التكافل والتراحم بين مختلف فئات المجتمع، لتجسيد روح الولاء والوحدة والتلاحم بين أبناء دولة الإمارات، ودعم المبادرات الهادفة إلى دعم العملية التعليمية للمساهمة في البناء المجتمعي والخيري لاسيما أن جزءاً من ريع المعرض سيذهب للعملية التعليمية.

جهود

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي أهمية توحيد الجهود على مستوى القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي لدعم وتمكين أفراد المجتمع سواء كان ذلك من خلال تعزيز فرصهم التعليمية أو توفير التدريبات والبرامج التأهيلية لمساعدتهم في إنشاء وتسويق مشاريعهم الناشئة.

وأشارت إلى أهمية التعاون مع القطاع الخاص ودوره في توسيع الدعم المادي لأبناء الأسر ذات الدخل المنخفض بما يحسن من فرصهم الاقتصادية في المستقبل ويعزز قدراتهم على تحقيق الاستقلالية المالية، وبينت معاليها أهمية تشجيع الأسر الإماراتية المنتجة ودعمها لتطوير إنتاجها المنزلي وتوسيع حجمه، حيث تعد المشاريع الصغيرة والمتوسطة أحد أهم روافد الاقتصاد المحلي في أكثر اقتصادات العالم استقراراً وعاملاً مهماً لتعزيز الاستقلالية المالية للأفراد والأسر.

وقالت: «يسعدنا العمل مع جمارك دبي وجميع الشركاء والداعمين لمعرض الاتحاد، هذه الخطوة التي تهدف للتأسيس الأمثل لمرحلة مستقبلية من التمكين المالي والاجتماعي وتسهم في بناء قدرات الأسر وأبنائها لتعزيز جودة حياتهم وتحقيق طموحاتهم المستقبلية».

شكر

وأعرب الفريق محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، عن شكره لفريق العمل القائم على تنظيم معرض «عيد الاتحاد» الذي شاركت فيه عدد من الأسر المنتجة، واعتبر أن هذا المعرض رمز للتضامن والتعاون القائم بين جميع الفئات في دولتنا الحبيبة.

وقال: «نحن نعتبر أنفسنا شركاء رئيسيين ومساهمين في كل ما يدعم الأسر الإماراتية ويعزز مجتمعنا الوطني، ولقد كان لنا الشرف أن نشهد تشارك العديد من الأسر المنتجة في هذا المعرض الرائع، حيث قدمت منتجاتها المميزة والمبتكرة، ونطمح ونأمل أن تحتذي الدوائر الحكومية الأخرى حذو هيئة تنمية المجتمع في دعم المشاريع الإماراتية والصغيرة، حيث يمثل هذا الدعم فرصا حقيقية لتحقيق النمو والازدهار وتطوير هذه المشاريع حتى تصبح عالمية المستوى».

المسؤولية المجتمعية

وقال أحمد درويش المهيري مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: تحرص دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي على تأكيد دورها المجتمعي والمسؤولية المناطة بها لتحقيق مكانة ريادية ونهج إسلامي سمح، من خلال المشاركة في المبادرات المجتمعية في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى الدولة، وفق سياسة وتوجهات القيادة الرشيدة، حيث إن الدور الإنساني للدائرة يعتبر جزءاً أصيلاً من مهام عملها، وفق توجيهات القيادة التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف بأن عمل الخير هو سر من أسرار سعادة المجتمعات وديمومة الخير والترقي الحضاري، كما علمنا سموه. وانطلاقاً من هذه الرؤية السامية سنواصل العمل معاً لتطوير المزيد من المبادرات الإنسانية التي تستهدف سعادة كل أفراد المجتمع في كافة المجالات.

وفي ذات السياق قال راشد عبيد الشارد المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المالية والإدارية في جمارك دبي: تسعى الدائرة من خلال مبادراتها المجتمعية المستدامة مع شركائها الاستراتيجيين تعزيز روح التكافل والتراحم بين مختلف فئات المجتمع، لتجسيد روح الولاء والوحدة والتلاحم بين أبناء دولة الإمارات العربية، ودعم المبادرات الهادفة إلى دعم العملية التعليمية للمساهمة في البناء المجتمعي والخيري لاسيما أن جزءاً من ريع المعرض سيذهب للعملية التعليمية.