ترأست الشيخة خلود القاسمي، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الرقابة، وفد دولة الإمارات المشارك في فعالية الإطلاق الرسمي للخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان، التي أقيمت في مدينة طنجة بالمملكة المغربية على مدار يومي 5 و6 ديسمبر الجاري، تحت شعار «الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان بين النص والتطبيق».
تقدير
وأعربت الشيخة خلود في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية رفيعة المستوى، بحضور عبداللطيف وهبي، وزير العدل المغربي، وممثلين عن الدول العربية كافة والهيئات والمنظمات الحقوقية العربية والإقليمية، عن جزيل الشكر والتقدير للمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث الذي يعكس رؤية واهتمام الحكومة المغربية بتعزيز قيم ومبادئ حقوق الإنسان.
وأشادت بتعاون الدول العربية في إعداد الخطة، مؤكدة أهمية التعاون العربي المشترك في تعزيز حقوق الإنسان.
وأوضحت خلال كلمتها أن دولة الإمارات أولت أهمية كبيرة لمواضيع حقوق الإنسان، من خلال تنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات والسياسات، مشيرة إلى أن الدولة تسعى جاهدة لتحقيق التوازن بين مخرجات التعلم وتطوير المهارات الحياتية للطلبة، من خلال دمج مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية.
مناهج
ولفتت إلى تضمين المناهج الإماراتية مفاهيم حقوق الإنسان في المواد الدراسية المختلفة ضمن أربعة مسارات رئيسية، مشددة على الأهمية التي أولتها الدولة لتعزيز المفاهيم المناهضة للتطرف الفكري والتمييز العنصري، وإدراج القيم التي تعزز التسامح والتعايش السلمي ومفاهيم المواطنة الإيجابية والحوار البناء واحترام ثقافات الشعوب والانفتاح على الآخر.
وأعربت الشيخة خلود القاسمي، عن شكرها للدول المشاركة، مؤكدة التزام دولة الإمارات بالعمل الجاد والتعاون المستمر لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتحقيق التقدم في المنطقة وخارجها.
