أكد وزير الخارجية الأردني الأسبق، الدكتور جواد العناني، أن تكاتف الجهود على المستوى العالمي لمواجهة آثار التغير المناخي بات ضرورة، ولا وقت للتراخي أو إهمال هذه القضايا، فالبشرية بمجملها باتت تواجه أخطاراً متعددة جراء هذه التغيرات، ويعد مؤتمر الأطراف «كوب 28»، الذي تستضيفه الإمارات، فرصة جيدة لإجراء التفاهمات، والتوصل إلى اتفاقات للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

خطوة مهمة

وأضاف العناني في تصريحات لـ «البيان»، أن استضافة الإمارات لهذا المؤتمر العالمي، هو خطوة في غاية الأهمية، ونجاح هذا المؤتمر، وما سينتج منه، سيكون لها نتائج إيجابية، ليس فقط على الدولة المستضيفة فقط، وإنما على العالم العربي، ومن المعروف أن الإمارات لديها عدد من مشاريع الطاقة النظيفة المتجددة، فضلاً عن دعمها لمسار الاستدامة، بما يعزز هذا التوجه.

وبيّن أن للتغيرات المناخية أضراراً مختلفة، وهي أضرار من الممكن أن تهدد جميع دول العالم، ولكن آثار هذه الأضرار، تكون على الدول النامية بشكل أكبر، والتداعيات لا حصر لها، فهي تهدد البنية التحتية للدول، وكذلك تحفز الهجرات واللجوء، وتؤثر في أغلب القطاعات، مثل القطاع الصحي، نتيجة ظهور أمراض جديدة مختلفة، فضلاً عن أن ندرة الأمطار وكثافتها بأماكن محددة، وإصابة الأماكن الأخرى بالجفاف، كلها أمور تؤدي لا محالة إلى تهديد قطاع الزراعة والأمن الغذائي بالمجمل، وغيرها من نتائج يجب الوقوف عندها.

وتابع: في هذا العام، رأينا عدداً كبيراً من الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والفيضانات وغير ذلك، ومن المتوقع أن استمرار العالم على ذات النهج، أن يزيد من حدة هذه الأحداث التي تؤثر في الإنسان وفي مختلف المخلوقات، وتؤدي إلى تدهور التنوع البيولوجي.

وختم قائلاً: من المهم التأكيد على أهمية تلافي الحروب، للحفاظ على الحياة الإنسانية، والأخطار البيئية الناتجة عنها، وما ينجم عن استخدامات الأسلحة الضارة بالبيئة.