شاركت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، في مؤتمر «COP28»، وتحديداً في جناح دولة الإمارات بالمنطقة الزرقاء، حيث طرحت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، ورقة عمل سلطت الضوء من خلالها على دور جمعيات النفع العام في تحقيق ونشر الوعي البيئي.
وستشارك الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان اليوم في جناح وكالة الإمارات للفضاء بالتعاون مع المركز الوطني لعلوم تكنولوجيا الفضاء بجامعة الإمارات، وذلك في المنطقة الخضراء، حيث ستتحدث الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان حول «من الوعي إلى الفعل - مواجهة التغير البيئي والمناخي».
وستشارك أيضاً في يوم السبت 9 ديسمبر في جناح الشباب في المنطقة الخضراء بالتعاون مع مجلس شباب مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، في منتدى الشباب بعنوان: «الجذور العربية - الاستدامة في الصحراء» وستتحدث الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد حول «الشباب والاستدامة: بناء مستقبل أخضر في قلب الإمارات».
وفي هذا الإطار قالت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان لـ«البيان»: تتجه أنظار العالم نحو «COP28»، إن اختيار الإمارات لاستضافة المؤتمر يعكس الدور الريادي الذي تلعبه الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في العمل البيئي على المستوى الإقليمي والعالمي من خلال مبادراتها الطموحة وتعهداتها الجادة نحو الاستدامة.
جهود استثنائية
وأضافت: يمثل مؤتمر المناخ في الإمارات فرصة فريدة لتسليط الضوء على الجهود الاستثنائية التي تبذلها الدولة بقطاعاتها الثلاثة من أجل الاستدامة البيئية، إذ إن لدولة الإمارات جهودها الاستثنائية والرائدة في العمل المناخي استمراراً لنهجها الثابت في هذا الشأن، حيث مهدت وباقتدار الطريق إلى «COP28» بتشريعات وإجراءات بيئية مستدامة، وأولت قضايا التغير المناخي اهتماماً كبيراً، وصاغت استراتيجيات وخططاً واضحة، من بينها الخطة الوطنية للتغير المناخي، وخريطة طريق الريادة في الهيدروجين، والمبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي، إلى جانب مبادراتها المبتكرة في ملف «التغير المناخي» ورؤيتها الاستشرافية والطموحة في العمل المناخي التي بدأت منذ عقود وشكلت شرياناً رئيسياً في مسارها التنموي منذ 50 عاماً.
واستذكرت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان إرث المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ المبادئ البيئية، وأرسى أيضاً دعائم الاستدامة البيئية، وذلك عبر منظومة تشريعات وقوانين متكاملة تساعد على تحقيق الاستدامة البيئية، وتم رفد ذلك بما يلزم من إجراءات وتقنيات للوصول إلى الحياد المناخي عام 2050.