شارك السيناتور بيل نيلسون، مدير وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، في جلسة نقاش بعنوان: «الفضاء وما بعده: مستقبل استكشاف الفضاء»، نظمها مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع متحف المستقبل، في إطار زيارته إلى الدولة.
وشهدت الجلسة التي عقدت في متحف المستقبل، مشاركة رائدي الفضاء سلطان النيادي، وهزاع المنصوري، بحضور مارتينا سترونغ، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، وسالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، وخلفان بالهول، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي المستقبل.
وخلال الجلسة التي أدارها سعود كرمستجي، مدير الاتصال الاستراتيجي في مركز محمد بن راشد للفضاء، شارك السيناتور بيل نيلسون، وجهات نظره الفريدة حول الفضاء، وأشار إلى أنه «بالنظر إلى الأرض من المركبة الفضائية، نرى عالماً نابضاً بالحياة دون انقسامات، وهو الأمر الذي يُذكرنا بمسؤولياتنا المشتركة على الأرض».
وجهات نظر
وشهدت الجلسة، استعراض وجهات نظر من قبل رائدي الفضاء النيادي والمنصوري، حيث تحدث النيادي عن طبيعة المهمات الفضائية إلى محطة الفضاء الدولية، فيما سلط المنصوري الضوء على المنظر الساحر للأرض من الفضاء.
من جانبها، شددت مارتينا سترونغ، خلال الكلمة الافتتاحية، على الشراكة القوية بين البلدين، حيث قالت: «تعاوننا في استكشاف الفضاء يعد مثالاً واضحاً على العلاقة القوية التي تجمع الإمارات بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب امتلاكنا طموحات متبادلة في قطاع الفضاء».
وأكد سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، أهمية زيارة السيناتور بيل نيلسون، قائلاً: «حضور السيناتور بيل نيلسون يعزز الشراكة القوية لاستكشاف الفضاء بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، على مر السنين، أدى تعاوننا مع وكالة ناسا إلى ابتكارات واكتشافات تتجاوز الحدود الوطنية، وهو ما يسلط الضوء على تفانينا المشترك في ريادة مستقبل استكشاف الفضاء».
كما زار السيناتور بيل نيلسون، مقر مركز محمد بن راشد للفضاء، حيث كان في استقباله سالم حميد المري. وتضمنت الزيارة، جولة في غرفة التحكم الأرضية، ومختبرات المركز، كما تعرف مدير وكالة ناسا على برامج المركز، وأبرز المشاريع التي يعمل عليها.
