أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، أن الإمارات تعتبر من أكثر الدول تسامحاً وتعايشاً بين مختلف الثقافات والأديان، حيث قدمت فرصاً متساوية للجميع، بغض النظر عن الخلفية الثقافية أو الدينية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه، بحضور سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، في قصر الرميلة، أمس، سفير السلام شري شري رافي شنكار.
وناقش سموه خلال اللقاء مواضيع هامة، تتعلق بأهمية التسامح وقيمه في بناء مجتمعات متعددة الثقافات، وكيف يمكن للتسامح أن يسهم في حل النزاعات، وتعزيز السلام بين الشعوب.
وأكد سموه أن الأعمال والتوجهات الإنسانية تلعب دوراً حاسماً في المجتمع الإماراتي والعالمي، فهي تعزز قيم العدل والمساواة والتسامح والتفاهم بين الثقافات المختلفة، مشيراً سموه إلى أهمية التسامح في بناء العلاقات القوية، وتعزيز السلام والاستقرار في العالم.
رسالة
من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، في قصر سموه، الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالندب، واطلع منه على أبرز منجزات ومشاريع الهيئة.
وأشاد سموه بالاستراتيجية التي تتبعها الهيئة في إدارة شؤونها، وإيصال رسالتها للمجتمع بأسس حضارية، داعياً إلى مواصلة التطوير والارتقاء بما يحقق تطلعات حكومة الإمارات في ترسيخ التعاليم السمحة لديننا الإسلامي الحنيف، الذي يؤكد على التسامح والتعايش وقبول الآخر.
