أكد اللواء علي حسن المطوع مساعد المدير العام لشؤون الإطفاء والإنقاذ بالإدارة العامة للدفاع المدني في دبي أن مختبر الإمارات للسلامة من الحريق، الأول من نوعه في المنطقة، يوظف أحدث أنظمة التكنولوجيا الحديثة في مجال اختبارات الحريق، وحدد اللواء المطوع 3 فحوصات، يستوجب إجراؤها «إلزامياً» داخل المختبر، تشمل سلامة الأبواب، وواجهات المباني «تكسيات الكلادنج»، وأنظمة التهوية.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الفحوصات هو ضمان تطبيق أعلى معايير الوقاية من الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات، حيث أكد المطوع أن الأنظمة المطبقة في مباني دبي والدولة تعتبر الأفضل عالمياً، وتم تحديثها بالكامل باستخدام منظومة متطورة، تعتمد على التكنولوجيا الذكية، وتدير أكثر من 96 ألف مبنى.
فحوصات
وقال المطوع إن المختبر ينفذ 90 فحصاً مختلفاً، ويصدر أكثر من 600 شهادة مطابقة للمواصفات، مؤكداً أنه يمثل نقلة مهمة كمركز إقليمي وعالمي متخصص في إجراء اختبارات السلامة من الحرائق، وتقييم معدات وأنظمة المباني واعتمادها، بما يصب في تحقيق أفضل المؤشرات العالمية في عدد الحوادث والإصابات.
وأضاف على هامش مشاركة الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي بمعرض «الخمسة الكبار» أن الإدارة العامة للدفاع المدني قررت حوكمة فحص الأبواب، لضمان مطابقتها للمواصفات العالمية، بحيث تمتاز بقدرتها على مقاومة النيران لفترة تصل إلى ساعتين، مشيراً إلى انسحاب ذلك على واجهات التكسية الخارجية واستيفائها مثل الأبواب لكود الإمارات للسلامة، كما أشار أيضاً إلى توافر معايير صارمة لواجهات «الكلادنج»، لضمان عدم احتراقها.
وأفاد من واقع خبرتهم في مواقع الحوادث أن معظم الإصابات أو الوفيات تكون ناتجة عن استنشاق الدخان واستنشاق غاز أول أكسيد الكربون ما يؤكد أهمية أنظمة التهوية، وقرار حوكمة عملية فحصها لضمان تحقيق أقصى درجات الأمن والسلامة.
وقال المطوع إن الأنظمة بمباني الدولة بشكل عام، وإمارة دبي على وجه الخصوص، تستند إلى ثلاثة مقاييس رئيسة متعلقة بالسلامة والحماية من الحرائق لحين وصول رجال الدفاع المدني إلى موقع الحادث، وهي أجهزة إنذار للتنبيه بوجود خطر، وأجهزة إطفاء تقود بدور مبدئي للحماية، وأنظمة تهوية تسحب الدخان.
واستعرض دور المختبر في فحص وتقييم المواد في جميع المراحل، بداية من التصنيع مروراً بالإنتاج، والتركيب، ويشمل مواد ذات حساسية عالية، مثل ألواح واجهات المباني "تكسيات الكلادينج" والأسلاك الكهربائية، والأبواب الخشبية، والستائر والكواشف والمرشات والمضخات، وغيرها من المعدات التي توفر الحماية لحين وصول فرق المكافحة والإنقاذ،
وقال: المباني في الدولة بشكل عام وإمارة دبي على وجه الخصوص تتمتع بأنظمة حماية محكمة، ومن هنا يأتي دور مختبر الإمارات للسلامة، لضمان الاستدامة، وتقييم جميع مراحل الإنتاج والتركيب، فضلاً عن المشاركة في وضع المواصفات، للالتزام بها أثناء عملية التصنيع سواء محلياً أو في بلد المنشأ.
