أعرب مسؤولو مؤسسات ودوائر الدولة، عن مشاعر الفخر والعزة بمناسبة عيد الاتحاد الـ52 لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يصادف الثاني من ديسمبر من كل عام، مثمّنين عالياً المسيرة التاريخية الحافلة بالإنجازات والعمل الوطني المخلص الدؤوب، التي استهلها رجال مخلصون.
مشيدين بقيام الاتحاد الذي وحّد الرؤى والأهداف والتطلعات، وجسّد معاني التسامح والعطاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وجعل من الدولة خلال عقود قليلة مثالاً يحتذى على مستوى العالم في التقدم والازدهار والتنمية.
قلب واحد
وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي: «تحتفل دولتنا الحبيبة هذه الأيام بالذكرى الثانية والخمسين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، هذه المناسبة الطيبة التي نعد لها العدة لنحتفل بها في الثاني من ديسمبر من كل عام، ونستذكر سوياً المسيرة التاريخية الحافلة بالإنجازات والعمل الوطني المخلص الدؤوب، التي استهلها رجال مخلصون.
وأوصلت هذا الوطن إلى ما هو عليه اليوم من تقدم وازدهار ورقي، إنهم آباؤنا المؤسسون بقيادة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذين اجتمعوا على قلب واحد، في الثاني من ديسمبر من عام 1971، وأعلنوا قيام دولة الإمارات العربية المتحدة».

من جهته، أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: «نحتفي اليوم وكلنا فخر واعتزاز بمسيرة ممتدة من الإنجازات النوعية والاستثنائية، نحتفي بعقود من التنمية والازدهار والرفعة، اثنان وخمسون عاماً على قيام الاتحاد الذي وحّد الرؤى والأهداف والتطلعات.
وجسّد معاني التسامح والعطاء والتلاحم بين القيادة والشعب، فجاءت الإنجازات شاملة مستدامة في كل القطاعات، تستند إلى ركائز راسخة وسياسات حكيمة ورؤى سديدة، حتى استحقت الدولة اليوم المكانة المرموقة والسمعة الرائدة بين الدول».
اليوم للغد

وقال معالي مطر الطاير، المفوض العام لمسار البنية التحتية والتخطيط العمراني وجودة الحياة، المدير العام، رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات: «يتزامن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة، بعيد الاتحاد الــ 52، مع استضافتها مؤتمر المناخ «COP28»، ليكون شاهداً على التنمية الشاملة والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات على مختلف الصعد.
لاسيما في مجال الحفاظ على البيئة وصيانة مواردها، حيث جعلت الدولة عام 2023، عاماً للاستدامة تحت شعار: «اليوم للغد»، بهدف نشر الوعي حول قضايا الاستدامة البيئية والتنمية ودعم الاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال، يوم الثاني من ديسمبر، يوم الوحدة التاريخي، ومصدر السعادة والفخر لأبناء الوطن بمنجزات تتحقق على أرض الواقع، وجهود واضحة للجميع لقراءة واستشراف المستقبل واستكمال المسيرة لتحقيق الازدهار وجودة الحياة لكل من يعيش على أرضها».

بدوره، قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «في عيد الاتحاد، تحتفي دولة الإمارات بالإرادة القوية والعزيمة والحكمة التي تحلى بها الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، في إرساء دعائم دولة الاتحاد التي أصبحت خلال عقود قليلة مثالاً يحتذى على مستوى العالم في التقدم والازدهار والتنمية.
وفي هذا اليوم، نشكر الله عز وجل على ما أنعم به علينا من قيادة رشيدة لا تدخر جهداً في سبيل رفاهية وسعادة المواطن والمقيم والزائر، ونجدد عهد الولاء والانتماء لقيادتنا الرشيدة ونواصل جهودنا لرد الجميل للوطن، مستلهمين «روح الاتحاد» الذي يحفز الهمم ويشحذ الطاقات كي نحافظ على منجزات الوطن ومكتسباته، ونحقق رؤية قيادتنا الرشيدة في أن تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول مئويتها في العام 2071».
مستقبل مشرق

وقال داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي: «يرسخ هذا اليوم المجيد في تاريخ دولة الإمارات، مسيرتها التنموية الشاملة ونموذجها الفريد لقوة الاتحاد ومبادئه وقيمه التي غرسها الآباء المؤسسون، وهو فرصة لنؤكد فخرنا واعتزازنا بالانتماء لوطننا واتحادنا، والإنجازات الاستثنائية والتنافسية التي تحققها دولتنا وأبناؤها يوماً بعد يوم، عازمين على استكمال المسيرة نحو المستقبل المشرق، وفق رؤية ودعم قيادتنا الرشيدة والملهمة».
إرادة وطن

من جهته، قال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي:
«إن ما تحقق من إنجازات على أرض الإمارات في اثنين وخمسين عاماً هو أبلغ ما يمكن أن يعبر عن إرادة هذا الوطن الذي استطاع أن يقدم للعالم أجمع تجربة وحدوية فريدة، خُطّت مسيرتها وفق نهج متكامل يجمع بين التمسك بالقيم والتقاليد السوية التي تشكل هوية الوطن وأبنائه، وبين التطلع الطموح في بناء المستقبل الذي ترسمه رؤى القيادة المؤمنة بقدرات أبناء شعبها، لتكتب الإمارات اسمها على خارطة الاستثناء والتفرد والصدارة في العديد من القطاعات والمجالات».
معاني انتماء

كما أكدت منى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن الاحتفال بعيد الاتحاد يجسد معاني الحب والانتماء والولاء والاعتزاز بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة التي لا تدخر جهداً في سبيل رفعة الوطن وإعلاء شأنه، و«سيظل هذا اليوم رمزاً وشاهداً على مسيرة مشرفة من العطاء والعمل الدؤوب لبناء دولة أصبحت الآن في مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات».
وقالت: «نجدد الولاء والانتماء لقيادتنا الرشيدة التي تواصل مسيرة الإنجازات التي بدأها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والقادة المؤسسون، طيب الله ثراهم، برؤى استشرافية لتعزيز الرخاء والرفاه لشعب الإمارات وتحقيق الريادة العالمية للدولة في جميع المجالات، وجعلها الوجهة الأولى للعيش والإقامة لمختلف الجنسيات ضمن قيم التسامح والتعايش والتآخي التي شكلت مكوناً رئيسياً للمبادئ الأساسية التي قامت عليها دولة الإمارات».
وأضافت، أن الاحتفال بعيد الاتحاد الـ 52 لدولة الإمارات وما يجسده من دلالات ومعانٍ نبيلة، يحفزنا لبذل المزيد من الجهود، للحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات وتعزيزها بنجاحات جديدة تعزز المكانة العالمية المرموقة لها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
حيث يواصل سموهم قيادة مسيرة الخير والعطاء ورفعة الوطن وتقدمه وتحقيق السعادة لشعب الإمارات. وأشادت المري، بالدعم الكبير الذي توفره القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للمرأة بصفة عامة والتوازن بين الجنسين بصفة خاصة، ما أسهم في تحقيق المرأة الإماراتية نجاحات نوعية في كافة المجالات على المستويين المحلي والعالمي والارتقاء بتنافسية الإمارات عالمياً.
كما أشادت بالجهود الحثيثة والمبادرات النوعية لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وتوجيهات سموها بأن تكون لدولة الإمارات بصمتها العالمية في ملف التوازن بين الجنسين.
مشيرة إلى عدد من المبادرات والمشاريع التي نفذها المجلس خلال السنوات الماضية، بالتعاون مع مؤسسات ومنظمات دولية تعمل على نفس الهدف، مثل المنتدى الاقتصادي العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدة أن هذه الشراكات تعكس التزام الإمارات بأهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك الهدف الخامس المتعلق بالتوازن بين الجنسين وتمكين جميع الفتيات والنساء حول العالم.
نموذج ريادي

في السياق، أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أنه «تتجلى في عيد الاتحاد مشاعر الفخر بالانتماء الوطني، والإنجازات المشهودة التي حققتها دولة الإمارات في مختلف المجالات، منذ إرساء دعائم الاتحاد على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسين، طيب الله ثراهم، ونعرب في هذا اليوم عن اعتزازنا بالمكانة التي بلغتها دولتنا على مدار أكثر من خمسة عقود، قدَّمت خلالها للعالم نموذجاً ريادياً في التنمية والتطور وتحقيق الرخاء والازدهار لشعبها والمقيمين على أرضها».

من جانبها، لفتت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، إلى أن «عيد الاتحاد الـ52 مناسبة عزيزة تتجسد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة الاتحاد الملهمة، التي تواصل قيادتنا الحكيمة البناء عليها لصنع مزيد من الإنجازات، تساهم من خلالها في تحقيق رؤى الإمارات وطموحاتها الهادفة إلى بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
ويمثل الثاني من ديسمبر رمزاً للوحدة الوطنية ومثالاً للتلاحم بين الشعب والقيادة، فيه نستذكر جهود الآباء المؤسسين الذين وضعوا أسس البناء لدولة العطاء والسعادة، وجعلوا منها نموذجاً متفرداً للتعايش والتسامح، ووجهة لريادة الأعمال والابتكار وملتقى للمواهب وحاضنة للمبدعين».

بدوره، قال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «نعبّر عن فخرنا أننا نعيش عصر الإمارات الذهبي وحقبة التحولات الكبرى والقفزات النوعية في جودة وتميز السياسات والتوجهات الحكومية، ما جعل الإمارات أحد أهم المراكز العالمية الكبرى لصناعة الاقتصاد العالمي المستدام، والأيقونة البارزة لنهضة حضارية غير مسبوقة في العالم العربي والإسلامي، بعد أن قدمت الدولة منظوراً حضارياً جديداً ورؤية مستقبلية للأمة، وبدأت رحلة التطور والحداثة في المنطقة».

من جهته، قال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «نحتفل جميعنا اليوم بـ 52 عاماً من الإنجازات الرائدة، انطلقت مسيرتها مع إعلان الاتحاد، الذي شكل محطة مفصلية واستثنائية تحققت بفضل حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بالوطن وضمان ازدهاره ورفعته، وقيام الاتحاد مهد الطريق لبناء دولة حديثة تستشرف المستقبل، برؤية استراتيجية شاملة بعيدة المدى، هدفها الرئيسي تأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال القادمة».
سيادة قانون

كما أكدت القاضي الدكتورة ابتسام البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي، أن «دولة الإمارات في عيد الاتحاد الـ 52؛ تمضي قدماً في ظل قيادتها الحكيمة ورؤيتها الطموحة نحو التطوير والتنمية الشاملة لكافة مناحي الحياة، وفي مقدمتها الاقتصاد والبنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم والصحة، وغيرها، مدعومة بلا شك بمنظومة قانونية وقضائية تُرسّخ سيادة القانون وتعزّز الشعور بالثقة والأمان».

بدوره، قال أحمد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات، إن «عيد الاتحاد لدولة الإمارات العربية المتحدة مناسبة وطنية غالية، نحتفي خلالها بالإنجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات، ونعرب عن عمق الانتماء الوطني، والولاء الراسخ لقيادتنا الرشيدة.
وتتجلى في هذا اليوم معاني الوحدة بين أبناء الوطن، والاعتزاز بمسيرةٍ مباركة استهلها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم».
