أكد مسؤولون، أن تضحيات الشهداء مصدر فخر وإلهام لأبناء الوطن، مشيرين إلى أن يوم الشهيد مناسبة وطنية لتخليد ذكرى الشهداء البواسل الذين ضحوا بحياتهم فداء لهذه الأرض الطيبة.

وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي: «ذكرى يوم الشهيد مناسبة تعتبر امتداداً لمشاعر الامتنان والافتخار بشهدائنا الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن التي نكنّها لهم على مر الزمان، ونتقدّم لعائلات الشهداء بتحية إجلال وتقدير للتضحيات التي قدمّها أبناؤهم.

فتضحية الشهيد ميثاق وفاء وتضحية تحمل معاني عميقة لا تفيها الكلمات حقّها، وأنه لا يغلى على الوطن أي شيء، فكيف إذا كان ما يُقدمه الإنسان روحه فداءً للوطن، وكذلك رسالة بأن يبذل الجميع كل قدراتهم في سبيل المساهمة في بناء رفعة الإمارات لتكون هذه التضحيات السياج الحامي والأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الوطن».

نموذج مشرف

وأكد داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، أن شهداءنا الأبرار الذين وهبوا أرواحهم ودماءهم الطاهرة فداءً للوطن ودفاعاً عن الحق وفي سبيل إعلاء راية الاتحاد عالياً، قدموا نموذجاً مشرفاً يُحتذى به، ورسالة نبيلة ونبراساً مضيئاً في ميادين الشرف والعزة والمجد للأجيال المستقبلية.

وجسدوا بتضحياتهم وبطولاتهم، أنبل وأسمى قيم العطاء وبذل الغالي والنفيس لرفعة الوطن وشموخه، نابعة من مبادئٍ راسخة في نفوسهم ووجدانهم الوطني، نُحييهم إجلالاً وتقديراً في هذا اليوم الذي سيبقى شاهداً ومخلداً لأرواحهم وإخلاصهم لوطننا وقيادنا الرشيدة وشعبنا، ونستذكر مآثرهم وشجاعتهم ووفاءهم الذي سيبقى شعلة تُضيء درب الأجيال القادمة ووسام فخرٍ في قلوبنا ووجداننا نعتز به ما حييّنا.

تلاحم

وقال محمد حمد البادي، رئيس المحكمة الاتحادية العليا، إن المشهد المهيب الذي ترسمه الإمارات اليوم إحياءً لذكرى شهداء قواتنا المسلحة، يجسد أسمى معاني التضحية والعرفان، ويضرب مثالاً فريداً في التلاحم بين القيادة الرشيدة والشعب المحب لوطنه وقيادته.

وأضاف: «حين نقف جميعاً بمشاعر الفخر والاعتزاز إجلالاً لتضحيات وعطاء شهدائنا البررة الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم الزكية بشجاعة وإباء في سبيل أمن الوطن ورفعته وإعلاء شأنه، فإننا نستذكر ونثمّن في الوقت ذاته ملحمة عطاء مستمرة تسطرها القيادة الرشيدة التي قدّرت تضحيات هؤلاء الأبطال واحتضنت أسرهم وذويهم، وكرّمت مآثرهم وبطولاتهم بتخليدها في ذاكرة الوطن.

وأكد أن مثل هذه النماذج الناصعة تستوجب تخليدها بأحرف من نور، وترسيخها في عقول الناشئة والأجيال الصاعدة ليستخلصوا منها العبر ويتعلموا كيف يكون حب الوطن والدفاع عنه والذود عن حماه فريضة وواجباً، وسبيلاً إلى الترقي في مدارج المجد، ونيل شرف الانتماء للوطن وتقدير القيادة الرشيدة.

وقال المستشار علي محمد البلوشي، النائب العام لإمارة أبوظبي، إن يوم الشهيد مناسبة وطنية ورمز العزة والكرامة، نستذكر فيه شهداء الوطن الأبرار الذين قدموا حياتهم فداء لدولة الإمارات ولشعبها، لكي تبقى راية الوطن عالية خفاقة، ونستخلص من تضحياتهم العبر في قيم الإخلاص والتفاني من أجل رفعة الوطن والحفاظ على مكتسباته.

وأكد بهذه المناسبة، أنه في هذه الذكرى العظيمة نستلهم من بطولات شهدائنا دروساً في حب الوطن والتضحية من أجله، والتي ستظل محفورة في وجدان كل إماراتي، تخليداً لدمائهم الزكية وذكراهم العطرة التي تمتد لكل بقعة في أرض الوطن، وتدفعنا نحو تعزيز تلاحمنا من أجل استكمال مسيرة التنمية الرائدة للدولة.

تضحيات

وقال علي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إن يوم الشهيد، يوم يحمل في طياته قيم الفداء والتضحية التي رسخها أبناء الوطن للدفاع عن قيمه وأمنه واستقراره، وحماية مكتسباته.وأضاف بهذه المناسبة، أن هذه الذكرى السنوية تجسد لنا جميعاً معاني الشجاعة والإخلاص والولاء.

حيث نقف إجلالاً واحتراماً أمام التضحيات التي قدمها أبناؤنا الشهداء، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن المعطاء. وأكد أن شهداء الوطن الأبرار، سطروا للتاريخ قصصاً تحمل روح الفخر والاعتزاز، لتظل تضحياتهم مصدر إلهام لنا جميعاً، ومنارة للمضي قدماً في خدمة الوطن وحمايته في مختلف الظروف.كما أن ليوم الشهيد أهمية كبيرة تعكس اللحمة الوطنية وقيم التضحية.

وقال المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الحكيمة وشعبها المعطاء، تجسد أسمى معاني الوفاء لتضحيات شهدائها الأبرار، مع إحياء ذكرى يوم الشهيد في الثلاثين من شهر نوفمبر من كل عام، تقديراً لما قدموه من بطولات في سبيل الوطن داخل حدوده وخارجها، من أجل حماية وصون مكتسباته ومنجزاته والحفاظ على أمنه واستقراره، لتتواصل مسيرة التنمية والبناء والتعمير.

وقال مقصود كروز، رئيس مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان: نقف في يوم الشهيد وقفة عز وكرامة وانتماء، إحياء لذكرى شهداء الإمارات البواسل، ونتذكر أسماء من سطروا بطولاتهم وتضحياتهم في صفحات الخلود وحب الوطن، ليكونوا نموذجاً في تقديم كل ما هو غالٍ ونفيس في سبيل حماية الأرض وكرامة الإنسان، مقتدين بالقيم العليا التي تزين مسيرة العطاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسام شرف

وأكد محمد سهيل النيادي، مدير عام مكتب الأسلحة والمواد الخطرة، أن البطولات والتضحيات الكبيرة التي قدمها شهداء الإمارات فداء للوطن، محل فخر واعتزاز لنا جميعاً، وأن تضحياتهم هي وسام شرف على صدورنا، ومصدر إلهام لنا، فقد ضحوا بأغلى ما يملكون ليبقى وطننا مصاناً وشامخاً.

وقال: يوم الشهيد علمنا أنه لا شيء أثمن من الوطن، وأن أروحنا رخيصة في سبيل الدفاع والذود عن حياضه، وفي هذا اليوم نعاهد الله والوطن والقيادة الرشيدة أن نبقى مخلصين لشعبنا ولدولتنا، وأن نبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل الدفاع عن الوطن، ونقدم أرواحنا رخيصة، لعزة ورفعة دولتنا».