احتفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي على مدار ثلاثة أيام بعيد الاتحاد 52 للدولة، في كل من مقرها الرئيسي، ومركز ند الشبا للنساء وفي مكتبها بحتا، وسط أجواء وطنية وتراثية مبهرة، لمشاركة الدولة الفرحة في عرسها الوطني الكبير، الذي يمثل شارة مجد وعز وفخر لاتحاد الدولة.

حضر الاحتفال أحمد درويش المهيري مدير عام الدائرة، والدكتور عمر محمد الخطيب المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية، وبطي عبد الله الجميري المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، ومحمد علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد، ومحمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري (بالإنابة) قيادات ومديري وموظفي الدائرة.

وأكدت الدائرة أن العيد الوطني، هو يوم عز وإجلال وفخر، وعيدٌ يُجسّد جميع معاني الفخر والاعتزاز، ويعد نموذجاً يُحتذى به في التّقدم والتّطور في جميع المجالات بالدولة،، وأن الاتحاد هو ثمرة جهود شيوخ دولتنا الحبيبة الذين تركوا لنا وطناً غالياً ولا بد من المحافظة على ثمرة هذه الجهود.

وتضمن الحفل فقرات متنوعة تراثية وشعبية، منها استقبال الجمهور بالأهازيج الشعبية، وفقرات من الشعر، دكان لول، تعرف تفرق، جرب وخبرنا، أرقام للبيع، معرض صور، رسام، المطاعم والأكلات الشعبية، المتوصف، فن العازي، بالإضافة إلى الأسئلة الثقافية والتراثية في حب الوطن، وسوق لعرض منتجات ومشاريع الموظفين الخاصة، كما تم إجراء بعض السحوبات وتوزيع الجوائز القيمة على الجمهور، وتم تكريم الجهات المشاركة والداعمة من قبل مدير عام الدائرة.