أكدت الدكتورة نسرين اللحام خبيرة الدراسات المستقبلية أن منتدى دبي للمستقبل يمثل أحد أبرز المنصات التي تجمع خبراء وعاملين في مجال استشراف المستقبل لمناقشة التحديات ووضع السياسات والحلول المنضبطة لها.

وعلى هامش مشاركتها في أعمال اليوم الثاني من «منتدى دبي للمستقبل» أكبر تجمع عالمي لخبراء ومصممي المستقبل، أشارت إلى ضرورة استثمار الخيارات التي تتيحها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في حل المشكلات التي تواجه البشرية كالتغير المناخي، وشح المياه.

شريحة واسعة

وقالت إن المنتدى جمع في دورته الأولى شريحة واسعة من الخبراء الذين تباحثوا في طيف من الموضوعات المهمة، بيد أن دورة هذا العام شهدت تطوراً ملحوظاً من ناحية جمعها لعدد كبير من الخبراء وطرحها النوعي للمحاور وآلية عرضها.

وأضافت: تضمن الحدث ورشاً تفاعلية ناقشت قضايا مهمة وحساسة ومنها ورشة شارك فيها خبراء لمناقشة دور المدن في للتصدي لآثار التغير المناخي وكيفية التأقلم والتكيف. مضيفة إن هذا الذكاء في جمع كل هذه العقول سيقود حتماً إلى حلول فاعلة لحماية البشرية مستقبلاً من تداعيات الأزمات الماثلة حالياً.

وتطرقت الدكتورة اللحام إلى احتضان دبي لمؤتمر كوب 28 واصفة الخطوة بالريادية كونها تجمع متخصصين وعلماء وخبراء ومهتمون بهذا الشأن للتصدي للتحديات البيئية الراهنة بأسلوب علمي رشيد وعبر التآزر مع العالم، معتبرة دبي متمرسة في جمع الخبراء معاً.

تحديات متداخلة

وأفادت قائلة: تواجه المنطقة العربية تحديات متداخلة عدة أبرزها الفقر المائي، وهو تحدٍ يتزايد مع زيادة أعداد السكان يرافقه تحدي تأثير التغيرات المناخية على انخفاض مستويات المياه، علاوة على عدم الاستقرار وهو يضاف له تحدي الهجرة القصرية نتيجة الكوارث الطبيعية أو الأحداث السياسية.

وأشارت إلى أهمية استثمار الشراكات بين الدول من أجل مجابهة التحديات العالمية المشتركة والسعي إلى وضع سيناريوهات لحل هذه التحديات، بالاستناد إلى دراسات معمقة تستشرف المستقبل، وتضع سيناريوهات تطرح حلولاً ومقترحات.