أكد مسؤولون في مؤسسات التعليم العالي بالإمارات التزامهم الراسخ بالدور الريادي، الذي تلعبه الجامعات في تعزيز التحول نحو مجتمعات أكثر استدامة، ويتجلى في تبني برامج ومبادرات مبتكرة، سيتم تقديمها خلال فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» في مدينة إكسبو دبي.
وقالوا لـ«البيان» إنهم يستعدون لطرح مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات، بهدف قيادة الشباب لتحقيق تحول فاعل نحو مجتمع مستدام، وإطلاق مشاريع وأبحاث علمية تسعى إلى تقليل البصمة الكربونية، والحد من النفايات الطبية.
الذكاء الاصطناعي
وقال سلطان الحجي، نائب رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي للشؤون العامة وعلاقات الخريجين، إن الجامعة بصدد إطلاق حزمة من المشروعات تقدم حلولاً مستدامة، لمواجهة التحديات المتعلقة بالمناخ والرعاية الصحية والتعليم.
حيث سيقدم الباحثون والمتخصصون في الرؤية الحاسوبية وتعلم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية، حزمة من البحوث والحلول لإظهار قدرة حلول الذكاء الاصطناعي على إحداث التغيير الإيجابي، بالإضافة إلى تطوير نظام تشغيل ذكي يهدف إلى خفض استهلاك الطاقة والبصمة الكربونية، إلى جانب دعم الشبكات الذكية، التي تسهم في تحسين استخدامها على المستوى المحلي بالاعتماد على نموذج تعلم الآلة، ما يسمح بالتعرف إلى عادات استخدام الطاقة لدى ملايين المستخدمين مع الحفاظ على حقوق خصوصية بياناتهم.
30 مبادرة
وفي السياق كشفت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أنها ستطلق 30 مبادرة تتعلق بالاستدامة، كالمنتدى العالمي للطيران المستدام والمؤتمر العالمي حول الانتقال في قطاع الطاقة، ومعرضاً لمشاريع جامعة خليفة المعنية بالاستدامة، والمؤتمر الدولي حول الاستدامة، والمعرض النموذجي لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، بالإضافة إلى مشاريع تستهدف الحد من النفايات الطبية وتحويلها إلى صديقة للبيئة.
كما أنها تخطط لتنظيم معرض للتغيرات المناخية وهاكاثون لتطوير مشاريع برمجية، للحد من هدر الطعام ووقف استخدام الزجاجات البلاستيكية داخل الحرم الجامعي وحملة لتوزيع نباتات للتشجيع على تبني ممارسات تسهم في استدامة البيئة ومبادرة تحويل النفايات إلى ملابس لتشمل الاستدامة كافة مناحي الحياة الجامعية سواء الأبحاث أو الحرم الجامعي أو الإعلام أو الاتصالات أو الأنشطة الأكاديمية والطلابية.
الطاقة والمياه
من جانبها أكدت البروفسورة ناتالي مارسيال مديرة جامعة السوربون أبوظبي، أن الجامعة تنظم 15 مؤتمراً علمياً في إطار «كوب28» حول مواضيع متعددة التخصصات، بما في ذلك المحيطات، وحصاد الطاقة، والاقتصاد الرقمي، ونظريات التشعب، والفن والمناخ، والرقمنة وتأثيرها على تغير المناخ.
دور التعليم
بدوره قال الأستاذ الدكتور أحمد مراد، النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات: إن لجامعة الإمارات مبادرات وفعاليات متنوعة ذات صلة بالتغير المناخي، وذلك ضمن خارطة الجامعة إلى «كوب 28» وما بعده.


