شارك رواد فضاء البعثة الاستكشافية 69 إلى محطة الفضاء الدولية، رفقة رائد الفضاء هزاع المنصوري، المسؤول عن متابعة البعثة من الأرض، في جلسة رئيسة بعنوان «دروس من الفضاء للأجيال القادمة» انعقدت ضمن فعاليات «منتدى دبي للمستقبل»، أكبر تجمع عالمي لخبراء ومصممي المستقبل.

والذي يقام في «متحف المستقبل» برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل.

وعرض رواد الفضاء في الجلسة تجاربهم ومشاهداتهم ومسيراتهم المعرفية الفردية والمشتركة في قطاع الفضاء أمام جمهور منتدى دبي للمستقبل، بعد تسجيلهم مجتمعين ما مجموعه أكثر من 50 ألف ساعة في الفضاء، ومن ذلك في المهمة التي استغرقت 186 يوماً في محطة الفضاء الدولية.

اختصار المراحل

وقال رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، أحد أعضاء البعثة الاستكشافية 69، إن الإمارات بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حققت قفزات طوت الزمن واختصرت المراحل في استكشاف الفضاء.

وأكد النيادي أن التجارب العلمية المشتركة أهم ما تحققه مهام الفضاء لمستقبل الإنسانية، لافتاً إلى أن دعم العائلة والأسرة الكبيرة في دولة الإمارات جعل رواد الفضاء الإماراتيين يركزون على مهامهم في الفضاء، ومواصلة التدريبات والتمارين.

تجربة فريدة

وقال هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، والمسؤول عن متابعة البعثة الاستكشافية 69 على الأرض، إن الذهاب إلى الفضاء رسالة للنشء وأجيال المستقبل بأن تحقيق الطموحات ممكن، إذا ما توافرت الإرادة والعزيمة.

وأوضح أن الصعود إلى الفضاء تجربة فريدة جداً خاضها فقط 700 إنسان منذ بداية عصر استكشاف الفضاء ومهامه في القرن العشرين، إذ يمكن في بعض المهام الدوران حول الأرض 16 مرة يومياً.

وقال ستيفن بوين، رائد الفضاء في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، إن التدريبات 14 عاماً أهلته ليكون رائد فضاء متمكناً.

وأكد وارين هوبيرغ، رائد الفضاء بوكالة «ناسا»، أن البشرية في السنوات الـ23 الماضية كان لها سفراء في الفضاء هم رواد الفضاء الذين يتبادلون الأمكنة في محطة الفضاء الدولية .

ولفت فرانسيسكو روبيو، رائد الفضاء في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، إلى أن العمل فريقاً واحداً هو الأساس لنجاح رواد الفضاء.

وقال سيرجي بروكوبييف، رائد الفضاء في وكالة الفضاء الاتحادية الروسية، إن الاستعدادات لرحلته الفضائية الأولى استغرقت 8 سنوات، أما الرحلة الثانية فكانت أكثر جدية وتركيزاً على تعزيز الخبرات على مدى عام في الفضاء.