شاركت جامعة حمدان بن محمد الذكية في المؤتمر الـ 29 للمجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد 2023، في كوستاريكا، تأكيداً لحضورها الريادي البارز في المشهد العالمي للتعليم العالي، بما تقدمه من تعزيز لثقافة البحث العلمي، وترسيخ لمعايير الابتكار والتميز، وجاءت المشاركة الدولية من خلال التعاون مع المجلس الدولي للتعليم المفتوح، لعرض رؤى الجامعة في البحث العلمي، وخدماتها لتمكين ودعم دارسي الدكتوراه في أبحاثهم، من خلال «التحالف الدولي لدارسي الدكتوراه» قبيل المؤتمر، ضمن مجالات التعلم الذكي والإلكتروني والمفتوح والتعلم عن بعد، خلال رحلتهم الأكاديمية لنيل شهادة الدكتوراه.
وقال الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، الرئيس الأعلى للجامعة، تحرص جامعة حمدان بن محمد الذكية على الحضور العالمي في المحافل الدولية، وتعزيز الشراكات الدولية، تأكيداً على دورها الريادي في التعليم الذكي.
ويعد مؤتمر المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، من أهم الشراكات الدولية التي تحرص الجامعة على توطيدها، والتي تسهم في توثيق دور الجامعة مع المنظمات الدولية والمؤسسات العالمية في مجالات التعليم والبحث العلمي، وترسيخاً لمبادئ الابتكار والتميز في تطوير التعليم، وحرصنا على المساهمة بفاعلية في تسريع وتيرة تحول المنظومة التعليمية على نطاقٍ عالمي».
واستضافت المؤتمر الجامعة الوطنية للتعليم عن بعد في كوستاريكا، وتضمّن عروضاً تقديمية من جانب مجموعة من الخبراء والمختصين، وجلسات نقاشية حول مواضيع ومحاور متنوعة. كما أتاح المؤتمر لدارسي الدكتوراه تقديم مشاريعهم، وتلقي ملاحظات مباشرة من أقرانهم والخبراء الأكاديميين.
شراكة
ومثّل جامعة حمدان بن محمد الذكية في المؤتمر، البروفيسور مصطفى حسن نائب الرئيس للتعاون الدولي لدى الجامعة، حيث شارك في جلسة المجلس العالمي لدارسي الدكتوراه، قبيل انعقاد المؤتمر. وخلال الجلسة، قدم البروفيسور حسن عرضاً تقديمياً، سلط خلاله الضوء على دور جامعة حمدان بن محمد الذكية، باعتبارها الشريك الرئيس في التحالف الدولي لدارسي الدكتوراه، مشدداً على التزامها بنشر المعرفة، وتوطيد أواصر التعاون في هذا المجال.
وانعقد مؤتمر المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، تحت شعار «التعاون والتضامن من أجل مستقبل التعليم»، تأكيداً على أهمية التعاون والعمل المشترك في ضمان الوصول إلى الموارد التعليمية، وصياغة ملامح مستقبل التعليم عالمياً. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من ممثلي المجتمعات التعليمية والأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
