شاركت منطقة مليحة بالشارقة، على مدى يومين، في فعاليات عيد الاتحاد الـ 52 لدولة الإمارات، التي أقيمت في القرية التراثية التي تتمتع برونق بدوي أصيل.
بدأ الاحتفال بمسيرة وطنية قدمتها الفرق العسكرية، وشاركت بها المؤسسات الحكومية، وعموم أهالي مليحة، ضمن المنطقة الوسطى بالشارقة.
وشهد الحضور عروضاً وفقرات تراثية تقدمها الفرق الحربية، إلى جانب فعاليات أخرى تتضمن مسرحية وطنية وقصائد شعرية وفقرات للأطفال، إلى جانب عروض الخيالة والهجن.
وقال سلطان علي سيف الخاصوني رئيس المجلس البلدي لمنطقة مليحة: تتميز فعاليات مليحة بخصوصية عن غيرها من الأماكن، فهي فتحت لنا أبواباً موغلة في القدم، تتحدث عن تاريخ إماراتي حافل، وحضارة ممتدة في القدم، وتوقد هذه المناسبة العظيمة في نفوسنا شعلة الأمل المتجددة بمستقبل يحمل مزيداً من النجاحات لبلدنا وشعبنا، ونعاهد القيادة الرشيدة بهذه المناسبة، بأن تستمر شعلة الولاء والانتماء، وأن يحملها أبناؤنا، ويصونوها بأغلى ما يملكون.
