أقامت «أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية»، بالتعاون مع اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، فعالية لإحياء يوم الطفل العالمي، تحت شعار «من التعبير إلى الإنجاز: إعلاء صوت الأطفال».
حضر الحفل أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والمنسق المقيم للأمم المتحدة، وممثلون آخرون للأمم المتحدة في دولة الإمارات، وأعضاء اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، وممثلو وكالات حماية الطفل، والمجتمع المدني، والطلاب والأطفال.
وقالت الريم بنت عبد الله الفلاسي الأمين العام لـ «المجلس الأعلى للأمومة والطفولة»، في كلمتها الافتتاحية، إن مسألة حقوق الإنسان بشكلٍ عام، وحقوق الطفل بشكل خاص، ليست بالشيء الجديد علينا.
فقد عهدنا الحفاظ على هذه الحقوق منذ فجر التاريخ، وأرسى دعائم نهج رعاية والعناية بحقوق الأطفال، الوالدُ المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارَ على هذا النهج القويم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وأشارت الريم بنت عبدالله الفلاسي إلى دور «المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الذي أسسه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عام 2003، وتَرأَسه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، باعتباره مكلفاً بالإشراف على الاستراتيجية الوطنية لإدارة جميع الجوانب المتعلقة بالأمومة والطفولة، بهدف رفع مستوى الرعاية والدعم المقدم للأمهات والأطفال في مختلف القطاعات، واستعرضت عدداً من البرامج والمبادرات والاستراتيجيات التي يعمل عليها المجلس مع شركائه لتعزيز حقوق الطفل.
بدوره، قال نيكولاي ملادينوف مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية «إن حدث اليوم، هو بمثابة خطوةٍ للشروع في رحلة عميقة، تكشف للمشاركين الاستراتيجيات والمنهجيات التي توضّح كيف يمكن من خلال رعاية أصوات الأطفال وإعلاءها، أن نتوصّل إلى نتائج ملموسة وإيجابية، كما يمكن لنا من خلال احتضان هذه التعبيرات والاحتفاء بها، أن نضع الأساس لمجتمع يتفاعل بشكل متناغم مع وجهات نظر أعضائه الأصغر سناً».
