دشن صندوق أبوظبي للتنمية، مشروع محطة للطاقة الشمسية في الصومال، التي تهدف إلى تلبية احتياجات مدينة بوصاصو من الكهرباء وتأمين الطاقة من مصادر متجددة ومستدامة.
وتسهم المحطة التي تبلغ قدرتها الإنتاجية 3.5 ميغاواط في دعم قطاع الطاقة لإقليم «بونتلاند» الصومالي، وخفض تكاليف إنتاج الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود العضوي، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة للسكان، وتحقيق التنمية الاقتصادية.
وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «يأتي افتتاح محطة الطاقة الشمسية في الصومال في وقت تساهم دولة الإمارات العربية المتحدة بجهود فعّالة لتعزيز انتشار مشاريع الطاقة المتجددة في مختلف دول العالم، لمواجهة تحديات التغير المناخي والحفاظ على البيئة».
وأضاف أن «تدشين المحطة يعمل على ضمان توفير إمدادات موثوقة من الطاقة النظيفة منخفضة التكاليف لسكان إقليم بونتلاند والمناطق الأخرى، لا سيما وأن العديد من القرى والمناطق الريفية في الصومال تعاني من نقص في كميات الطاقة المولدة، والتي تؤثر بشكل مباشر على القطاعات التنموية المختلفة في البلاد، كما يسهم المشروع في انخفاض الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة».
من جانبه، أكد أحمد جمعة الرميثي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الصومال الفيدرالية، خلال حفل التدشين، أهمية العلاقات المشتركة بين البلدين، حيث تحرص دولة الإمارات على دعم المشاريع التنموية المستدامة في الصومال لتعزيز الأنشطة الاقتصادية وتحسين جودة حياة المجتمعات.
مشيراً إلى أن افتتاح محطة الطاقة الشمسية سيعمل على توفير الكهرباء لسكان إقليم بونتلاند من مصادر مستدامة وخفض تكلفة إنتاج الطاقة، إضافة إلى أن تشغيل المحطة سيساهم في تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، ويدعم حركة النمو الاقتصادي التي تشهدها مدينة بوصاصو العاصمة التجارية لولاية بونتلاند.
يذكر أن صندوق أبوظبي للتنمية موّل عدة مشاريع تنموية في قطاعات استراتيجية في الصومال، كالزراعة والصناعة والنقل والمواصلات والطاقة المتجددة، حيث ساهمت تلك المشاريع الاستراتيجية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
