تنظم وزارة الموارد البشرية والتوطين اليوم في أبوظبي، حفل تكريم الفائزين بـ«جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل»، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.

ويبلغ عدد الفائزين بالجائزة، 66 فائزاً تم تحديدهم من قبل اللجان المختصة التي أشرفت على تقييم أكثر من 3500 طلب ترشح للجائزة ضمن فئاتها الثلاث، المنشآت، والقوى العاملة، وشركاء خدمات الأعمال، وأن يحصل الفائزون على مجموعة من الجوائز والهدايا تصل قيمتها إلى 9 ملايين درهم مقدمة من الوزارة ومجموعة من شركائها.

مشاركة

وأكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن المشاركة الواسعة في الجائزة وفق المعايير المحددة لها، تظهر ريادة المنشآت العاملة في الدولة، وحرصها على رفع كفاءة سوق العمل وإنتاجه، وتعزيز رفاهية القوى العاملة.

وأشارت الوزارة إلى أن التطوير المستمر لكل الجوانب المتعلقة بسوق العمل الإماراتي وتعزيز تنافسيته يأتي في صدارة أولوياتها، موضحة أن أهداف الجائزة تتلخص في تكريم الممارسات المتميزة في سوق العمل، وحماية حقوق العمالة وتحفيزها، وتعزيز مستوى رفاهية وجودة حياة القوى العاملة في منشآت القطاع الخاص، عبر الاهتمام بعوامل عدة تتلخص في توفير بيئة محفزة على الإبداع، وداعمة للابتكار والإنجاز، وتتيح إسهاماً أكبر للموظفين في قصة نجاح القطاع الخاص، وتوفير جميع أشكال الاستقرار والدعم الصحي والراحة الجسدية والنفسية للموظفين.

مسؤولية اجتماعية

وشهدت الدورة الأولى من الجائزة إقبالاً واضحاً من الشركات الكبرى والمؤسسات الوطنية لرعايتها، فوصل عدد الجهات الراعية إلى 34 جهة رائدة في الدولة، ما يجسد رسوخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية في سوق العمل الإماراتي، ومدى ثقته بالسياسات والتوجهات الحكومية التي حققت الازدهار والريادة الاقتصادية للدولة.

ونظمت وزارة الموارد البشرية والتوطين 27 ورشة عمل افتراضية للتعريف بأهمية جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل، ودورها في تعزيز تنافسية سوق العمل بالدولة وزيادة إنتاجه وكفاءته، وتعريف الجمهور المستهدف بالإسهام الكبير والمسؤولية المجتمعية لشركات القطاع الخاص، وأثر هذا الأمر في مكانة هذه الشركات محلياً وعالمياً.

وفي توافق الرؤى والأهداف وتعميق الشراكة مع توجهات الوزارة عبر دعم استراتيجيتها المتكاملة للوصول بسوق العمل الإماراتي إلى المرتبة الأولى عالمياً.

حضور

وتضمنت ورش العمل التي حضرها أكثر من 1000 ممثل عن المنشآت، شرحاً مفصلاً عن فئات الجائزة الرئيسة والفرعية وطريقة المشاركة وتقديم الملفات، إضافة إلى الإجابة عن الأسئلة والاستفسارات، ما أسهم في زيادة إقبال المنشآت على المشاركة، عبر تحفيزها على المنافسة وتوضيح فكرة الجائزة، وإظهار فرصها للفوز في فئاتها المتنوعة.

وتتبنى الجائزة منهجاً رائداً للارتقاء بمنظومة سوق العمل وتكريس ثقافة التميز لدى منشآت القطاع الخاص، وتعزيز الابتكار والريادة في بيئة الأعمال، عبر تكريم الممارسات المتميزة وتسليط الضوء عليها، ما يعزز التوجه نحو تبني الاقتصاد المعرفي والابتكار في سوق العمل، ويزيد قدرته على جذب أهم العقول والكفاءات لتسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.