استعرضت اللجنة التوجيهية واللجنة العلمية لشبكة الشرق الأوسط للإبل «كامينت»، خطة العمل وأنشطة الشبكة للأعوام 2024-2025، والإنجازات التي تمت خلال السنوات الخمس الماضية، وأبرزها إطلاق اثنين من أطقم الشرائح المرجعية من أصل الإبل إحداها للأمراض الطفيلية، والأخرى للأمراض البكتيرية، والتي تم إعدادها بالتنسيق والمشاركة مع الدول الأعضاء في شبكة الشرق الأوسط للإبل.
تتمثل الشبكة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة (هيئة أبوظبي للزراعة و السلامة الغذائية) ودولة قطر (وزارة البلدية) وسلطنة عمان (وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه)، حيث تعتبر هذه الأطقم المرجعية الأولى من نوعها في ذات المجال.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للزراعة والأمن الغذائي، وبحضور راشد محمد المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الثروة الحيوانية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وممثلي المكتب الإقليمي وشبه الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لدول الخليج العربية والدول الأعضاء في الشبكة، إلى جانب عدد من المختصين والخبراء في مجال الثروة الحيوانية.
وتم إطلاق برنامج قياس كفاءة التحليل لمرض طاعون المجترات الصغيرة في الجمال بالتعاون مع المختبر المرجعي العالمي لطاعون المجترات الصغيرة سيراد بفرنسا.
وتعتبر هذه الانطلاقة الأولى لهذا النوع من قياس الكفاءة، والذي يستهدف التحقق من طرق الكشف عن مرض طاعون المجترات الصغيرة في الإبل، وتأتي هذه الجهود في إطار سعي المختبر المرجعي لأمراض الإبل في دعم الخطة الاستراتيجية العالمية للقضاء على طاعون المجترات الصغيرة محلياً وعالمياً.
وأكد راشد المنصوري أهمية هذا الاجتماع لاستعراض إنجازات المرحلة السابقة، ووضع الأولويات للمرحلة القادمة، مع التركيز على الجوانب البحثية والتدريب والتأهيل لتحقيق الأهداف المنشودة في السيطرة على أمراض الإبل في منطقة الشرق الأوسط والدول المجاورة والحد من تأثيراتها على صحة وسلامة الإنسان والحيوان.
وأعرب عن تطلعه إلى مزيد من التعاون، وبذل الجهود في مجال الأبحاث والدراسات العلمية المشتركة، وتبادل المعلومات والخبرات بشأن أمراض الإبل، لا سيما الأمراض الجديدة والناشئة منها وفهم وبائيتها والسيطرة عليها، إضافة إلى إنتاج الكواشف واللقاحات لأمراض الإبل الرئيسية وفقاً لمعايير وإجراءات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية.
